ملفات خاصة » ملفات خاصة

الاحتلال يسعى لتهويد قرية النبي "صمويل" ومسجدها

23 آب / أغسطس 2013 05:49

القدس المحتلة – الرأي:

حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، من المخاطر التهويدية التي تتعرض لها قرية النبي صموئيل ومسجدها، شمال القدس المحتلة.

وأشارت المؤسسة في بيان لها أمس الخميس، إلى أن جيش الاحتلال يستغل القرية، حيث يتعمد تحويلها ومسجدها إلى ثكنة عسكرية يصعب دخولها، كما حوّل سقف المسجد مكانا لأنشطته العسكرية وبرجا للمراقبة.

وأضافت أن "سلطة الآثار الصهيونية سرقت حجراً تاريخيا عريقا كان موجودا في أعلى مدخل المسجد الداخلي، بحجة أنها تنوي ترميمه وإعادة تأهيله من جديد، غير أن التجارب السابقة أثبت أن هذه العملية عبارة عن سرقة تدريجية للآثار الإسلامية والتاريخية وتوطئة لعملية تهويد واضحة".

وأوضحت المؤسسة أن القرية تخضع لمشروع تهويدي كان بدأه الاحتلال في السابق شمل مسجدها التاريخي ومحيطه وآثاره العربية والإسلامية، حيث استولى على المسجد الاّ من قاعة صغيرة لصلاة المواطنين.

وأشارت إلى قيام الاحتلال بتهويد ضريح النبي "صموئيل"، خيث قام ببناء كنيساً فيه لجعله مزارا للمستوطنين ومكاناً يؤدون فيه طقوسهم الدينية والتلمودية، مؤكدة أن مسجد القرية وآثارها تتعرض الى نسف تاريخي ضخم من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وناشدت المؤسسة، الجمعيات والهيئات العالمية والدولية ومنظمة اليونسكو التي تعنى بالآثار لحماية تاريخ قرية النبي صموئيل ووقف جرائم الاحتلال بحق الآثار والتاريخ فيها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟