الضفة المحتلة - الرأي
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسير "محمد حسن أحمد عرمان" 40 عاماً ، من بلدة "خربثا" بني حارث في مدينة رام الله، أنهى عامه الحادي عشر، ودخل عامه الثاني عشر في سجون الاحتلال بشكل متتالي، حيث يتواجد حالياً في سجن "هداريم".
وقالت الناطق الإعلامية للمركز أمينة الطويل في بيان وصل "الرأي" الجمعة، إن الأسير عرمان، اعتقل بتاريخ 18 / 8 / 2002، حيث اعتقل مرتين قبل الاعتقال الأخير أمضى فيهما حوالي 18 شهرا، وصدر بحقه حكم بالسجن 36 مؤبداً، بتهمة الانتماء لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس".
وشملت التهمة الموجهة له أيضاً المشاركة فى قتل 35 صهيونياً، ضمن خلية في "سلوان" بمدينة القدس المحتلة.
وأضح المركز أن الأسير تعرض لتحقيق عنيف في بداية اعتقاله لأكثر من 3 شهور متواصلة فى مركز تحقيق "الجلمة" ، للإدلاء بمعلومات حول نشاطه العسكري .
وأشارت الطويل إلى أن الأسير عرمان تعرض للعزل الانفرادي في سجن "جلبوع" لمدة 14 شهراً، من الفترة (25/3/2011) إلى الفترة( 17/5/2012)، وخرج بعد إضراب الكرامة الأخير الذي خاضته الحركة الفلسطينية الأسيرة في نيسان الماضي لمدة 28 يوماً متواصلة.
والأسير عرمان كان يعمل فني اتصالات في شركة الاتصالات الفلسطينية في رام الله، وهو متزوج ولديه من الأبناء ولد وابنتان وكانت الابنة الأصغر سلسبيل تبلغ من العمر عاماً ونصف فقط، عند اعتقاله .

