الناصرة-الرأي:
فُجعت عائلة واكد الفلسطينية في الناصرة المحتلة بنبأ سقوط 21 فرداً على الأقل من أبناء العائلة في مجزرة استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام لسوري في الغوطة بسوريا الأربعاء الماضي.
وقد أبلغت العائلة بالنبأ الخميس الماضي وأقامت على الفور بيتا للعزاء لثلاثة أيام في المدينة.
وقال أحمد مصطفى واكد لوسائل الإعلام المحلية إن الخبر المفجع وصل العائلة صباح الخميس من أقربائهم المتواجدين في الأردن ومعظمهم من أهالي الضحايا وأبناء العمومة.
ولفت إلى أنه من بين الضحايا الذين سقطوا في المجزرة أطفال من العائلة أيضًا كانوا يعيشون منطقة زملكا واليرموك التي تعرضت للقصف.
وفتحت العائلة بيتًا للعزاء يستمر لمدة ثلاثة أيام في بيت محمد واكد (أبو السعيد) حي جبل الدولة خلف مسجد الهدى.
وعلمت العائلة أن الشهداء الذين سقطوا في المجزرة هم:
محمد سليمان غازي واكد، منى علي حسين غازي واكد، وأولادهم وبناتهم، فاطمة غازي واكد، اسماء غازي واكد، هبة غازي واكد، ريم غازي واكد، عائشة غازي واكد، سليمان غازي واكد، يوسف سليمان غازي واكد، وزوجته إيمان غازي، وأبنائهم الأربعة، عبود غازي واكد، بيان غازي واكد، محمد غازي واكد، حنان غازي واكد، محمد سعيد غازي واكد وكنته وأطفالها الاثنين.
وقُتل 1466 مواطنًا على الأقل وأصيب المئات معظمهم من النساء والأطفال جراء قصف قوات النظام بالأسلحة الكيمياوية والغازات السامة فجر الأربعاء الماضي حي جوبر بالعاصمة دمشق ومدينة زملكا وبلدة عين ترما بالريف الدمشقي، وسط حالات نزوح لسكان المناطق المستهدفة.

