توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن تناول التوت بكثرة قد يساعد في زيادة الخصوبة عند الرجال، وهو أمر عزته إلى احتواء التوت على مستويات مرتفعة من فيتامين "ج" وعنصر المغنيسيوم.
وكانت نتائج اولية لدراسات طبية التي أجريت بجامعة اميركية أظهرت أن عصير التوت البري "كرانبيري" يعيق نمو البكتيريا المسببة لانتانات الأذن والالتهابات التنفسية الشائعة عند الأطفال.
ووجد باحثون في مختبر لورنس بركلي الوطني الأميركي أن تناول التوت الذي يحتوي على مستويات عالية من فيتامين "ج" الضروري للخصوبة عند الرجال وعلى المغينسيوم الضروري لإنتاج هرمون التستوستيرون، يزيد فرص الإنجاب.
كما تبين أيضا أن التوت يحمي الحيوانات المنوية من إجهاد الأكسدة الذي يؤدي إلى إتلاف الحمض النووي فيها.
وقالت الباحثة غولييت ويلسون إن التوت يعطي المغذيات الضرورية المعروفة بتحسين الخصوبة عند الرجال والنساء.
ولفتت إلى أن تناول حصة غذائية واحدة من التوت تعطي الكمية نفسها من فيتامين "ج" التي يوفرها تناول 173 حبة عنب، مشيرة إلى أن لهذه الفاكهة منافع صحية كثيرة تجعلها الأمثل بالنسبة للأزواج الذين يريدون الإنجاب.
وقالت ويلسون إنها مصدر جيد لحمض الفوليك المعروف بأهميته بالنسبة لخصوبة المرأة ومراحل النمو الأولى للجنين.
وترى الباحثة أن التوت "يساعد في الحفاظ على وزن جسم صحي وهو المفتاح لتوازن الهرمونات الجنسية".
وبسبب تقلبات الطقس ما بين حار وبارد يعاني الكثيرون من عدوى الزكام والأنفلونزا وانتشار أمراض البرد وخصوصا بين الأطفال، وللوقاية من مثل هذه الأمراض بصورة طبيعية بدلا من الأدوية ينصح فريق من الاختصاصيين النرويجيين بتناول خلاصة التوت الأسود الأوروبي الذي يعرف باسم "سامبوكول".
وأوضح أطباء أن عصير التوت البري وما يحتويه من عناصر كيميائية نشطة تعرف باسم "بروانثوسيانيدين" يثبط عزيمة البكتيريا التنفسية ويعيق نموها ويضعف نشاطها.

