القدس المحتلة – الرأي:
اندلعت صباح اليوم الأربعاء مواجهات بين قوات الاحتلال والمئات من المرابطين في المسجد الأقصى وباحاته، وذلك عقب محاولة جنود الاحتلال اقتحام المسجد.
وقال شهود عيان إن الاحتلال استخدم خلال مواجهته مع المرابطين قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة أعداد كبيرة منهم بحالات من الاختناق وخاصة كبار السن الموجودين في المكان.
وأشار الشهود إلى وجود قوات خاصة من قوات الاحتلال تمنع دخول سيارات الإسعاف لنقل المصابين وعلاجهم، حيث يقوم جنود الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد وتضع السواتر الحديدية لمنع خروج المرابطين أو دخول أحد لهم.
ويتصدى مئات المرابطين المقدسيين داخل المسجد لقوات الاحتلال.
وكانت سلطات الاحتلال منعت من هم دون سن الخمسين عام من دخول المسجد الأقصى منذ ساعات صباح اليوم.
من ناحيته مستشار الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 48 الشيخ علي أبو شيخة، أكد على إصرار المرابطين على المكوث في المسجد الأقصى الذي يتعرض يومياً إلى اقتحامات.
وأكد أبو شيخة في تصريح " إذاعي" صباح الأربعاء أن أعداداً كبيرة من الشخصيات العسكرية الصهيونية وأعضاء كنيست ومستوطنين مدججين بالسلاح يريدون دخوله بشكل علني بحجة الصلاة فيه.
وقال أبو شيخة:" لن نخرج ونحن آتينا لنصرة المسجد الأقصى وسنبقى نتصدى حتى نحمي المسجد ونحافظ على طهارته من المستوطنين".
وتابع:" الاحتلال منع المصلين المرابطين من جميع الأعمار حتى منعوا من عمره 60 عاما من دخول المسجد الأقصى صباح اليوم، من يتواجد هم المصلون منذ صلاة الفجر ومحاصرون كما يمنعون رجال الأوقاف وسيارات الإسعاف".
ولفت إلى أن الوضع لا يزال متوتراً، و الاحتلال يطلق نيران أسلحته وقنابل الغاز خارج المسجد، ما أدى إلى حدوث إصابات واعتقالات.
وأضاف:" أنواع عديدة من غاز الفلفل والمسيل للدموع تم إطلاقها على المرابطين في المسجد، وهناك 50 حالة إصابة حيث لا يسمح بإسعافهم لإغلاق الاحتلال العيادة والتي أطلق عليها الغاز أيضا"، مطالباً بضرورة التوجه لإسعاف المصابين والعمل على خروج المحاصرين وعددهم 200 والذي من بينهم نساء.
وأشار أبو شيخة إلى أن أعداد كبيرة من شرطة الاحتلال حاصرتهم داخل المسجد بهدف حماية قطعان المستوطنين، مشدداً على استمرار مقاومة المرابطين من داخل المسجد.

