غزة-الرأي:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الاثنين، المحامي أنس البرغوثي بعد أن أوقفته على حاجز الكونتينر شمال مدينة بيت لحم، دون إبداء الأسباب.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال، فجراً، منزل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني حاتم قفيشة في الخليل والمعتقل لدى سلطات الاحتلال منذ 4/2/2013 والخاضع للاعتقال الإداري.
واعتقلت القوات نجل قفيشة "أنس" وشقيقه "صبحي"، حيث قيدت أيديهما بقيود بلاستيكية ووضعت عصابات على أعينهما واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وأدان مركز "أسرى فلسطين للدارسات" استمرار سلطات الاحتلال في حملات الاعتقال العشوائية والمركزة، التي تمارسها بحق المواطنين في الضفة والقدس المحتلتين.
وأوضح المركز، في بيان صحفي، أن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن حملات الاعتقال التي تمارسها بحق الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه، ومن كافة أماكن تواجده بما فيها المساجد والجامعات والمستشفيات وأماكن العمل.
وأشار إلى أن حملات الاعتقال ترفع أعداد الأسرى في سجون الاحتلال بشكل مستمر، وتهدد كل فلسطيني بغض النظر عن جنسه أو عمره بفقد حريته والزج به خلف القضبان في أي وقت، دون تهم أو محاكمات، وبشكلٍ يخالف أبسط قواعد القانون الإنساني والدولي.
ودعا المركز المؤسسات الدولية إلى إدانة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حملات اعتقال مستمرة على يد قوات الاحتلال.
ولفت إلى أن هذه الاعتقالات تتم خارج إطار القانون، دون توجيه أي تهم إليهم ويتم التحقيق معهم لساعات أو أيام وأسابيع ثم إطلاق سراحهم، وبعضهم يزج بهم في الاعتقال الإداري المتجدد دون تهمة.

