رفح – الرأي:
دعت لجنة فلسطينيات ضد الحصار السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري، ووقف هدم الأنفاق على الحدود، والعمل على فك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأكدت اللجنة في بيانٍ لها خلال اعتصام نظمته اللجنة الوطنية لفك الحصار أمام معبر رفح، عصر الثلاثاء، أن شعب فلسطين في غزة برئ من كل التهم والأكاذيب التي يروجها الإعلام المصري حول علاقة غزة بما يحدث في سيناء.
ورفضت اللجنة بشدة إجراءات تشديد الحصار على القطاع، منددةً بإغلاق السلطات المصرية معبر رفح، وهدم الأنفاق التي شكّلت شريان حياة لأهالي غزة.
وشدّدت على أن المرأة الفلسطينية تدرك جيدًا خطورة المؤامرة التي تحاك ضد غزة، مؤكدةً أن التاريخ لن يحرم كل من يساهم في حصار غزة.
ووجهت اللجنة نداءً عاجلًا لمنظمة التعاون الإسلامي للضغط على السلطات المصرية لفتح معبر رفح أمام حركة المسافرين وإدخال البضائع لتخفيف الحصار المفروض على القطاع.
كما دعت مؤسسات حقوق الإنسان لدق ناقوس الخطر، ورفع الصوت عاليًا اتجاه الكارثة التي ستحل على قطاع غزة نتيجة إغلاق المعبر وهدم الأنفاق.
وختمت بيانها بالقول: "إن تشديد الحصار على غزة يقدم خدمة مجانية مباشرة للصهاينة، فالإعلام المصري مشغول بتلفيق التهم ضد غزة، ويعمل على لفت أنظار العالم عن جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى".
تصوير/ ضياء الأغا















