ينتاب الكثير من الراغبين بالتخلص من الوزن الزائد الشعور بالإحباط في بعض الأحيان، بسبب عدم تحقيق النتائج المطلوبة في فترة زمنية محددة، علما أنهم يمارسون الرياضة والتمارين التي ينصح بها أخصائيون وعارفون، وذلك في غضون فترة زمنية طويلة على حساب أمور يصعب منحها الوقت الكافي. لكن دراسة دنماركية حديثة كشفت أن ممارسة الرياضة مدة نصف ساعة يوميا فقط يمكن أن تعطي النتائج المطلوبة، شريطة أن تكون هذه التمارين قاسية ومكثفة، إذ باتباع هذا النظام يمكن الحصول على فائدة تفوق فائدة ممارسة التمارين ذاتها وعلى النحو ذاته لساعة واحدة بمعدل الثلث.
وعزا الأخصائيون ذلك إلى أن الإنسان الذي يمارس التمارين المكثفة لنصف ساعة يوميا لا يحس بالضغط، كما أنه يحصل على طاقة أكبر، بالإضافة إلى أنه يبدأ الشعور بالحاجة إلى اعتماد نمط صحي في حياته اليومية. يُشار في هذا الصدد إلى دراسة نرويجية سابقة أفادت نتائجها بأن مزاولة أي تمرين قاسٍ لمدة لا تتجاوز 12 دقيقة في اليوم كفيلة بالمساعدة على التخلص من الدهون، ومن ثم الحفاظ على مستوى جيد من اللياقة البدنية
. كما يؤكد القائمون على هذه الدراسة على أن 12 دقيقة من الرياضة المكثفة تضاعف القدرة على استيعاب الأكسجين. إلى ذلك ثمة نظرية تتعلق بممارسة الرياضة تستند إلى أن كل دقيقة إضافية في التمارين الجسدية تُفقد الإنسان 317 غرام، لكن شريطة ألا يتجاوز عدد هذه الدقائق 30، وفقا للدراسة الدنماركية.
الصداع النصفي يصيب البدناء أكثر من غيرهم توصلت دراسة طبية حديثة، إلى أن البدناء يصبحون فريسة سهلة للإصابة بنوبات الصداع النصفي على فترات متعددة، ورجح العلماء إمكانية أن يكون لتكوين البدناء لمواد مسببة للالتهابات من الأنسجة الدهنية ومن ثم إطلاقها في الجسم دورا في الإصابة بالصداع النصفي.
الدراسة الجديدة من إعداد علماء في جامعة "توليدو" الأميركية أجريت على 3800 بالغ يعانون من ارتفاع في معدل كتلة الجسم، وهو مقياس الدهون في الجسم وعلاقتها بالطول ومتوسط الوزن.
كما لوحظت معاناتهم بصورة كبيرة من نوبات الصداع التي تأتي في فترات متباعدة، وهذه الدراسة أثبتت أن البدانة تسبب الصداع النصفي من النوع الأكثر شيوعا، بل أثبتت أن الناس البدناء ترتفع لديهم نسبة خطر الإصابة بالصداع النصفي.
ولم يكن هناك سبب واضح للعلاقة بين البدانة والإصابة بالصداع النصفي، ولكن العلماء رجحوا إمكانية تكوين مواد مسببة للالتهابات من الأنسجة الدهنية ومن ثم إطلاقها في الجسم، وهذه المواد موجودة أكثر لدى البدناء والصغيرات سنا، ما قد يفسر سبب إصابتهم بالصداع أكثر من غيرهم. يذكر أن الصداع النصفي الذي يأتي على فترات متعددة يدوم 14 يوما أو أقل في الشهر، في حين يدوم الصداع النصفي المزمن ما لا يقل عن 15 يوما في الشهر. وهناك خطوات بسيطة يمكن اتباعها لتفادي الإصابة بالصداع النصفي، منها الابتعاد عن الأصوات العالية والأضواء البراقة، وتجنب تناول الأطعمة التي تسهم في الإصابة بالصداع النصفي، مثل الشوكولاتة واللحوم المصنعة والجبن، والنوم لمدة ثماني ساعات في اليوم على الأقل، والالتزام بوجبات الطعام الثلاث.

