القاهرة-الرأي:
استبعد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق أن تتدخل مصر عسكرياً لدعم أي حركة أو جهة في قطاع غزة، على حساب إنهاء حكم حماس في القطاع.
وقال أبو مرزوق: "إن الجيش المصري وطني ومتواجد في سيناء وفق اتفاقات محددة ومصر لن تُسجل على نفسها على الاطلاق أنها تعاملت مع الشعب الفلسطيني من منطلق مخالف لمواقفها الوطنية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية".
ورأى أن الأوضاع في مصر مختلفة عن غزة تماماً، ولا مجال للماثلة بينهما، معللاً ذلك بأن "حماس" حركة مقاومة وطنية، وشعبيتها هي التي وضعتها في السلطة، وتابع قائلاً "حماس قدمت الآلاف من الشهداء في عمليات مقاومة الاحتلال".
وأكد أبو مرزوق أن حركة حماس ليست نداً لمصر، بل هي بحاجة للجهود المصرية التي تدعم القضية الفلسطينية وشعبها، قائلاً "لا يمكن أن نفكر على الإطلاق في معادة مصر وشعبها أو التدخل في شؤونها، فالأمن المصري خط أحمر لم ولن يتم العبث به من قبل أي طرف فلسطيني بما فيه حماس".
وعلى صعيد أزمة العالقين على معبر رفح، ذكر أبو مرزوق أن قرار تشغيل معبر رفح قرار مصري صرف يحتاج الى إرادة سياسية لإزالة عوائق تشغيله وفي مقدمتها انهاء الانقسام، في ظل أن مصر ترى أنه ليس هناك طرفاً رسمياً على الجانب الفلسطيني.
واستدرك "إذا أرادوا ذلك – في اشارة لوجود جهة رسمية – كي يعمل المعبر بشكل رسمي مثل المعابر الأخرى فإن حرس الرئاسة لازالوا موجودين في غزة ويتقاضون رواتبهم ويمكنهم العودة والتواجد على المعبر والقيام بوظائفهم في إدارته".
وأكد أن حماس مع أي اتفاقية لإعادة تشغيل معبر رفح بشكل طبيعي ولن تكون أداة للتضييق على الناس، لأنها طالبت بفتح المعبر وأكدت أنه لا يوجد لديها مشكلة في إعادة حرس الرئاسة الذين انسحبوا بأنفسهم بعد أن تلقوا أوامر من رام الله بذلك.

