وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار العبرية

يجب عدم التنازل عن عملية عسكرية لتحرير شليت

06 نيسان / سبتمبر 2009 10:37

اسرائيل اليوم - بقلم: امونا آلون

(المضمون: على اسرائيل ان تشن عملية عسكرية جريئة كما فعلت في الماضي لانقاذ شليت وليس الانبطاح امام حماس).

تجاوزا للتوتر الثقيل الناشىء بين "المتباكين" وبين حركة "ليس بأي ثمن"، قضية جلعاد شليت تطرح على الطاولة قضية معقدة اخرى، وهي قضية مستقبل قطاع غزة. دولة اسرائيل معتادة على الالتفاف على هذه القضية وتجاهلها، والان ايضا ينجح الجميع قادة وجمهورا واعلام – في التظاهر بأنها موضوعة على الطاولة، وعدم فهم مدى خطورتها، وعدم التفكير بامكانية مواصلة الجلوس حول هذه الطاولة وادارة نفس الجدالات، بينما تطرح هذه القضية بين الاوراق ولا ينجح اي شيء في اخفائها.

ايهود باراك يتصرف في قضية شليت كوزير دفاع متزن يتحلى بالمسؤولية وينجح في التعالي ليس فقط على الضغوط الاعلامية المستميلة للرأي العام، وانما ايضا وبالضرورة على مشاعره ذاتها. قلبه ايضا ينفطر بالتأكيد في كل مرة يرى فيها كلمة "انقذوني" بأحرفها المرتعدة، شعار الحملة الذي ابتدعه عباقرة الدعاية. هو ايضا يفضل بالتأكيد الظهور في اعلان تلفزيوني للحملة كداعم ويدعوا المواطنين للتطوع من اجل حملة استعادة الجندي المخطوف. من هو الذي لا يرغب في ان يكون جزءا من "الجميع" الاسرائيلي الدافىء الرائع الذي يبتهل ويتظاهر ويشعل شمعة حتى يعود "طفلنا" الى بيته، ويا ليت ذلك يحدث قبل العيد ليلة التفاحة المغمورة بالعسل القريب؟

في الجدل بين "المتباكين" الذين يرغبون بان يعود جلعاد الى بيته بكل بساطة وبين اتباع حركة "ليس باي ثمن" الذين يريدونه في البيت ولكنهم يدركون ان عليهم ايضا الدفاع عن مستقبل هذا البيت، يظهر باراك فعلا في احسن صوره وقيادته. ولكن موقفه الراسخ مصاب بالنقصان طالما انه لا يتطرق بصورة رسمية للعلاقة بين كل هذه الحكاية الصعبة وبين الحقيقة التي لا تطاق بأنه هنا في الشاطىء الغربي من البلاد جنوبي تل ابيب تقريبا هناك دولة ارهاب تمسك بدولة اسرائيل في جيبها الصغير. دولة أقمناها نحن بأيدينا بل ونقوم بأعاشتها يوما بعد يوم بألف طريقة اقتصادية وأمنية. وليس هذا فقط بل اننا غير مستعدين للدخول اليها للحظة لتخليص ابننا جميعا، هذا الابن الذي اختطفته حماس حتى تضعفنا وتهيننا، الا اننا ضعفاء مهزوموا العزيمة بما يكفي لادارة مفاوضات معها هي خطيرة بحد ذاتها.

نحن نتنكر للعلاقة بين "فك الارتباط" الاسرائيلي عن غزة وبين ما تفعله حماس بنا الان على ظهر الفتى المسكين جلعاد شليت رغم ان هناك بيننا من يفكرون في هذه الايام تحديدا باقامة دولة فلسطينية اخرى – لحماس ولما لا – في وسط  البلاد.

العبارات التربوية ضد التباكي بشتى اشكاله ليست كافية ان كانت يد اسرائيل الطويلة الرائعة قادرة على الوصول الى شواطىء فيرلندا واعتراض ارسالية فوق سفينة روسية برقة – الا انها غير قادرة على الوصول الى ما تحت انفها واطلاق سراح جندي اسرائيلي يناشد "أنقذوني".

فهل من قاد عملية تحرير مختطفي طائرة "سافانا" قصيرة في هذه المرة؟. هل فرغت افكار قائد عملية "ربيع الصبا" الخلاقة الذي نجح في الدخول الى قلب مدينة بيروت والقضاء على قادة الارهاب الفلسطيني في منازلهم الخاصة؟ وكيف يعقل ان ايهود باراك ذاته الذي كان من مخططي عملية عنتيبيا لا يخطط الان لـ "عملية غزة" التي ترفع رصيدنا الوطني المهان قبيل رأس السنة؟

خلافا للعمليات المجهولة الجريئة تلك، باراك ليس بحاجة هذه المرة للتنكر في زي امرأة عربية او فني يرتدي سروالا ابيض، او الوصول بعيدا حتى اوغندا. عليه فقط ان يعترف باخطائه واخطاء حكومات اسرائيل وان يعمل – الان، هنا، قريبا - لايقاف هذه الحماقة.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 6/9/2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟