غزة- الرأي- ميسرة شعبان
رصدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي- انتهاكات الاحتلال الصهيوني واستمرار اعتداءاته على الصحفيين واحتجازهم وإعاقة عملهم في تغطية وقائع المسيرات السلمية في الضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة خلال شهر أيلول المنصرم.
وبحسب التقرير -الذي صدر عن قسم المتابعة والرصد- بالوزارة، إن شهر أيلول/سبتمبر شهد 15 انتهاكاً من قبل قوات الاحتلال تمثل في اعتقال واحتجاز الصحفيين والتحقيق معهم، وإطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز، ومنعهم بعنف من تغطية الأحداث للمسيرات والفعاليات، كما منعهم من السفر للعلاج.
حيث اعتقل الاحتلال الصهيوني صحفياً واحداً وهو الصحفي محمود أبو عطا مدير قسم الإعلام في مؤسسة الأقصى من داخل المسجد الأقصى، كما احتجزت شرطة الاحتلال الصحفية صابرين ذياب من القدس المحتلة للتحقيق معها.
فيما أصيب(12) صحفياً ومصوراً من الضفة وقطاع غزة بإصابات مباشرة وغير مباشرة سواء بالرصاص المعدني أو بالضرب بالهراوات، أو جراء الاختناق لاستنشاق الغاز المسيل للدموع، وإعطاب كاميراتهم بفعل رشهم بالمياه الزرقاء، في حين منعت صحفياً من السفر للعلاج في الخارج.
وكانت وزارة الإعلام رصدت انتهاكات الاحتلال الصهيوني منذ بداية العام حتى شهر أغسطس الماضي2013 حيث بلغ 139 انتهاكاً ، تجسد بالاعتداء الجسدي، والاعتقال، والاحتجاز، ومنع من التغطية والمحاكمة.
وفيما يلي تفصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها وزارة الإعلام في تقريرها الشهري:
انتهاكات الاحتلال
24-9-2013: اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على مجموعة من الصحفيين بالضرب المباشر بالهراوات وقنابل الصوت والمياه الزرقاء، خلال تغطيتهم لمسيرة احتجاجية للاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.
فقد أصيب مصور تلفزيون فلسطين نادر بيبرس برضوض بعد وقوعه على الدرج أثناء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الصوت عليه مع مجموعة من الصحفيين ورشهم بالمياه الزرقاء.
فيما تعرضت كاميرات العديد من الزملاء للعطب بسبب المياه ومنهم مصور بال ميديا اسحاق كسبة، و مصور صحيفة القدس سليمان خضر، حيث تم رشّهم بشكل مكثّف بالمياه .
كما أصيب مصورا فضائية فلسطين اليوم بقنبلة صوت في يديهما وهما خليل خضر و محمد عشّو حيث تلقيا العلاج في الميدان.
أما مراسل البي بي سي أحمد البديري فقد تعرّض لاختناق شديد أثّر على حباله الصوتية جرّاء وقوع قنبلتي صوت بين رجليه وتم تحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم".
فيما تعرضت مراسلة القدس نت ديالا جويحان، بشكل مباشر أثناء تغطيتها للمسيرة والمواجهات للدفع والضرب بالهراوات.
24-9-2013:اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي محمود أبو عطا مدير قسم الإعلام في مؤسسة الأقصى من داخل المسجد الأقصى، واقتادته إلى مركز المسكوبية للتحقيق معه"، فيما أفرجت عنه دون قيد أو شرط بعد التحقيق معه لعدة ساعات.
21-9-2013: سلطات الاحتلال تمنع الصحفي محمد اشتيوي من السفر إلى الأردن لتلقي العلاج أو في أراضي 48 والقدس، لا سيما أن الصحفي اشتيوي يملك تحويلات طيبة وملف علاج في الخارج، حيث قام الاحتلال باعادته قبل أيام أثناء توجهه إلى الأردن عبر معبر الكرامة بذريعة المنع الأمني من السفر.
27-9-2013: استهدفت قوات الاحتلال خمسة صحفيين خلال تغطيتهم فعاليات جمعة الأقصى، التي انطلقت في غزة والضفة نصرةً للمسجد، وإحياءً لذكرى انطلاقة انتفاضة الأقصى.
فقد أصيب كل من الصحفي موسى الشاعر مصور وكالة الصحافة الفرنسية في بيت لحم، بشكل مباشر بعيارين معدنيين في الصدر واليد وهو في طريقه لتغطية مواجهات مخيم عايدة، رغم أنه يلبس اللباس الذي يوضح انه صحفي ويحمل كاميرات تدل على هويته ومهنته.
فيما أصيب المصور الصحفي حمزة برناط (21 عاما) برصاصة "مطاطية" في ذراعه، عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، صوب المشاركين بمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار عند وصولهم الأراضي المحررة بالقرب من الجدار.
وعلى حدود قطاع غزة أصيب المصورون الصحفيون حسن إصليح، وابراهيم النجار، ومحمد الحجار، حين كانوا يغطون المواجهات شرق حي الشجاعية، وجميعهم أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المدمع.
28-9-2013: احتجزت شرطة الاحتلال، الصحفية صابرين ذياب في القدس المحتلة، بعد أن استوقفتها للتحقيق والتفتيش عند باب الحديد.
الانتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة
تتبع الأجهزة الأمنية في الضفة سياسة الترهيب والقمع ضد الصحفيين والإعلاميين ضمن سياسة قمع الحريات وتكميم الأفواه الهادفة لحجب الحقيقة وتغييب الوعي، حيث اعتقلت واستدعت الأجهزة الأمنية 4 صحفيين، وهددت صحفية أخرى على خلفية عملها الصحفي.
تفاصيل الاعتداءات:
1-9-2013: إقدام عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله، بتهديد الصحفية نائلة خليل على خلفية عملها الصحفي وانتقادها للممارسات تلك الأجهزة وبعض مسئوليها، وتعمل صحفية في شبكة "سكاي نيوز".
14-9-2013: إقدام عناصر من المخابرات العامة التابعة للسلطة في رام الله، باعتقال الصحفي ظاهر الشمالي من منزله في رام الله ويعمل صحفياً في وكالة حياد الإخبارية.
وكان اعتقال الصحفي الشمالي بعد تلقيه استدعاًء أمنياً من المخابرات في رام الله في الخامس من شهر سبتمبر الجاري لكنه رفض التجاوب مع الاستدعاء الأمني .
15-9-2013: قام جهاز الأمن الوقائي باستدعاء الصحفي حارث ريان معد البرنامج الصباحي في قناة الفلسطينية وجرى استجوابه والتحقيق معه حول عمله الصحفي وعلاقاته وطبيعة برامجه.
17-9-2-13: استدعى جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية الصحفي علاء جبر الطيطي من مخيم العروب لمقابلة مسئول الجهاز في مدينة حلحول شمال الخليل، يعمل مراسلاً لفضائية الأقصى وهو أسير محرر من سجون الاحتلال لعدة سنوات.
22-9-2013: استدعى جهاز الأمن الوقائي في رام الله وسط الضفة الغربية الصحفي محمد القيق للمرة الثانية خلال أقل من شهر، والتحقيق معه دون إبداء الأسباب.
وكان القيق تعرض للاعتقال على يد الجهاز ذاته في 23 آب الماضي وتم استدعاؤه للتحقيق في اليوم التالي بعد مشاركته في مسيرة نصرة الشرعية المصرية أمام مسجد البيرة الكبير وسط رام الله.

