ملفات خاصة » ملفات خاصة

الاسير الشوامرة: أتمنى الموت في حضن والدتي وأبنائي

01 آب / أكتوبر 2013 01:36

والدة الأسير تحمل صورته
والدة الأسير تحمل صورته

الضفة المحتلة- الرأي:

وجه الأسير المريض نعيم الشوامرة من سجن عسقلان رسالة إلى نادي الأسير قال فيها: "من هنا من سجن عسقلان الصمود، أبعث لكم صرخة أسير كما بعثتها من قبل، حيث لم يعد هنالك متسع من الوقت مع هذا المرض الذي بت أدرك تماماً بأنه سينهي حياتي بأي لحظة".

وذكر الأسير في رسالته، أن أمله الوحيد هو الموت في حضن والدته وبين أبنائه، الذين لم يفرحوا يوماً بوجوده بينهم منذ ولاتهم قبل 19 عاماً.

وروى الأسير ما جرى معه منذ بداية مرضه، قائلاً: "لقد ذهبت إلى مستشفى برزيلاي بتاريخ 6/8/2013، وقابلت البرفسور الذي أشرف على حالتي الصحية منذ البداية، وبعد فحصي قال لي لقد أجرينا عدة فحوصات تبين من خلالها أنني أعاني من مرض خطير، ويوجد علاج يخفف من خطورته، لكنه لا يقضي على المرض بشكل نهائي".

وأشار إلى قيام الطاقم الطبي بفحصه على الأجهزة الكهربائية لأكثر من ساعة، والإعلان عن خطورة وضعه الصحي، بعد أن وصل المرض إلى عضلات قلبه ورئتيه، وتأثر جهاز تنفّسه بذلك، مؤكداً أن العلاج يؤخّر انتشار المرض فقط.

وأضاف: "سألني الطبيب عن فترة حكمي وقد بدا عليه الحزن، وقال لي عليك إبلاغ أهلك بأن لديك مرضاً خطيراً، وبحاجة إلى عناية مكثفة لكي يساعدوك، وبعدها عدت إلى السجن ولم يتم صرف الدواء لي إلا بعد عشرة أيام وخرجت بعد ذلك إلى عيادة السجن وشرح لي طبيب العيادة خطورة الحالة وأنه يجب نقلي إلى "عيادة سجن الرملة" لخطورة الحالة".

وتابع: "ومع إدراكي أن "عيادة سجن الرملة" ليس بأفضل حال من عيادة سجن "عسقلان" ورفضت النقل لأنني أفضل الموت بين إخواني على الموت فيما تسمى "بعيادة الرملة" مع العلم بأنهم ماطلوا كثيرا في الفحوصات، ولولا الضغوطات التي مارسها الإخوة في الهيئة التنظيمية لما أنهيت الفحوصات."

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟