لندن – الرأي:
ذكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن شركة صهيونية للتكنولوجيا الأمنية تستخدم مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة كحقل تجارب للترويج لمنتجاتها حول العالم.
وقالت المنظمة في تقرير أصدرته أمس: "إن شركة مير جروب و هي جزء من مجموعة شركات دولية وصهيونية تعمل في إطار مشروع (خصخصة الاحتلال) وتزود قواته بتكنولوجيا أمنية وعسكرية لتوسيع الاستيطان".
وأضافت "كما تهدف تلك المؤسسة لمحاصرة الأراضي الفلسطينية، وبناء أنظمة مراقبة في السجون وأنظمة تفتيش على الحواجز العسكرية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
ونوهت إلى أن الشركة أسست قواعد أمنية متقدمة لـ"إسرائيل" في مختلف دول العالم وتحت ستار توفير تكنولوجيا أمنية وعلى وجه الخصوص في أوروبا وإفريقيا والأميركيتين وقبرص وتركيا.
وتابعت "ما يلفت الانتباه هو تواجدها في الدول التي تشهد توترات داخلية وانخراطها في الصراعات الدائرة فيها عبر برامجها المختلفة، مثل التدريب والحراسة والمشاركة في العمليات وجمع المعلومات الاستخباراتية وتوفير المعدات الأمنية المختلفة المستخدمة في حقل التجسس والمراقبة."

