القدس المحتلة - الرأي
أكدت صحيفة "يدعوت احرنوت" العبرية، أن الاستشهادي يونس رضيضة (30عاماً) الذي استهدف قاعدة للجيش بين القدس ورام الله أمس، الخميس، وصل بالجرافة إلى عمق نحو 150 مترًا داخل القاعدة، وحاول مرارًا وتكرارًا دهس الجنود الذين أصيب أحدهم بجروح طفيفة، فيما تعرضت مركبات عسكرية لأضرار.
ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في جيش الاحتلال أنه تم رفع حالة التأهب في مناطق الاحتكاك والتماس، خاصة قرب عناتا وقلنديا، تخوفًا من تصاعد الأحداث والمواجهات مع الشبان الفلسطينيين عقب أداء صلاة الجمعة.
وقام رضيضة أمس، بمهاجمة قاعدة "راما" العسكرية بالقرب من قرية الرام، بين القدس ورام الله، بعيد ساعات من تسليم سلطات الاحتلال أمرًا لعائلته بهدم منزلها، وقد أطلق عليه جنديان إسرائيليان النار وأردياه قتيلًا بعد أن دهس أحد الجنود الواقفين ببوابة القاعدة؛ حيث أفادت مصادر عسكرية صهيونية أنه لم يعثر على أي سلاح أو أداة قتالية بحوزة رضيضة.
وبين مسؤول أمني صهيوني أنه لم توجد لدى الجيش والأجهزة الأمنية أي تحذيرات مسبقة أو محددة عن هذا الهجوم وهجمات أخرى وقعت سابقًا، وإن التقدير الموجود الآن هو أن هناك محاولات لتنفيذ عمليات فردية.
وأضاف: "ربما لا يقف خلف هذه الهجمات تنظيم ما، لكنها ستدفع المزيد من الفلسطينيين لتنفيذ مثلها، وتشجعهم عليها، والجيش والأجهزة الأمنية يبحثان السيناريوهات التي يمكن أن تحدث في حال انتهت المفاوضات مع الفلسطينيين دون نتائج، وإمكانية أن تؤدي لحدوث انفجار في المنطقة."
ووفق الصحيفة، فإن الجيش وجهاز "الشاباك" لا يزالان يحققان في الحوادث الأخيرة التي وقعت في غور الأردن، وقلقيلية، والخليل، و"بساجوت" القريبة من رام الله، موضحة أنه "رغم كل الأحداث الأخيرة، إلا أن الاعتقاد السائد أن تسلسل الأحداث لا يتجه نحو منحنى منظم لمزيد من العمليات وتفجير انتفاضة جديدة، وأن التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال وسلطة رام الله لا يزال قويًّا.

