خان يونس – الرأي – فرج العقاد
اختتمت الكلية الجامعة للعلوم التكنولوجيا، الأربعاء، مؤتمرها العلمي الأول بعنوان "دور الكليات والجامعات في تنمية المجتمع" الذي عقدته على مدار يومين بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين، وشخصيات من وزارة التربية والتعليم.
وأوصى المؤتمر على ضرورة قيام مؤسسات التعليم العالي بدورها المتكامل في تنمية الحس الوطني لدى طلبتها، واستخدام التخطيط الإستراتيجي كأسلوب إدارة حديث في تلك المؤسسات.
كما شدد على أهمية تقوية المهارات النوعية في المساقات التربوية، وتحديث المخططات المعمارية التراثية، والاهتمام بأقسام الصميم الداخلي في مؤسسات التعليم العالي، وتقليل العبء الأكاديمي على طلبة السنة الأولى بكليات التمريض.
وأكد رئيس المؤتمر وعميد الكلية محمد صادق في كلمة له أن المؤتمرات العلمية ذات دلالات ومعاني مشرفة للكليات والجامعات ومساراً من مسارات الإبداع الأساسية لنقل الأفكار القائمة.
وأشار صادق إلى أن المؤتمر حاول الإجابة على كثير من التساؤلات، وإعطاء فرصة للباحثين لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية، بالإضافة إلى تقديم رؤية نقدية عن الماضي والحاضر، واقتراح أساليب للتطوير والتحديث لتحقيق مستقبل مشرف للمجتمع الفلسطيني والعربي.
بدوره، قال مدير عام التعليم التقني والمهني في وزارة التعليم د. محمد الأعرج إن عقد مثل هذه المؤتمرات تعود بالنفع على الطالب والمحاضرة، إلى جانب تطوير العملية التعليمية.
وذكر الأعرج أن تنظيم المؤتمر جاء من خلال إحساس الكلية بأهمية البحث العلمي ومعالجته للعديد من قضايا المجتمع المحلي.
وأشار إلى وزارته تعتزم عقد عدد من المسابقات التقنية والمهنية على مستوى الكليات والجامعات التقنية على مستوى قطاع غزة.
وفي ختام المؤتمر، كرم القائمين على المؤتمر وزارة التربية والتعليم على جهودها في دعم الكلية، فيما تم توزيع شهادات التقدير على رؤساء الجلسات العلمية وأعضاء اللجنتين التحضيرية والعلمية، ورؤساء اللجان المشاركة في المؤتمر، ووسائل الإعلام الراعية لفعاليات المؤتمر.

