غزة - الرأي- ميسرة شعبان
طالب مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد خفش، الأسرى المحررين بضرورة العمل من أجل إسناد المعتقلين إدارياً في خطواتهم الاحتجاجية.
وأوضح خفش في حديث إذاعي أن هناك عدد كبير من المعتقلين الإداريين جربوا الأسر وهم كانوا أسرى محررين، مشيراً إلى أن الاعتقال الإداري يستهدف بشكل كامل الأسرى المحررين.
وقال:" إذا قام الأسرى المحررون بمساندة الأسرى المحتجين إدارياً سيكون هناك حماية لهم ولأنفسهم ومساندة إخوانهم في سجون الاحتلال"، مشيداً بنجاح هذه خطوات المعتقلين الإداريين وتحطيم مخططات الشباك الصهيوني.
وعن أشكال الخطوات النضالية من قبل الأسرى المحررين لإسناد الأسرى قال:" عليهم أن ينشطوا في تنظيم المسيرات والوقفات الجماعية بأعداد كبيرة في الضفة المحتلة لتربك الاحتلال، والتحدث عبر وسائل الإعلام جميعها لفضح ممارسات الاحتلال وتوضيح خطورة الاعتقال الإداري".
ودعا إلى ضرورة إسناد قانوني وشعبي ومؤسساتي ورسمي لدعم الأسرى المعتقلين الإداريين ، مطالباً الأسرى المحررين بضرورة التوجه إلى الصليب الأحمر والمساهمة في فك الخناق المعقود على رقاب المعتقلين خيرة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الأسرى المعتقلين إدارياً هم من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن منهم 9 أسرى إداريين من نواب الشرعية الفلسطينية، و5 من الأكاديميين الفلسطينيين،و 100 % غالبيتهم أسرى محررين".
وفي جانب آخر، وبشأن التصويت الصهيوني لقرار الإفراج عن ما يقرب 32 معتقل، قال:" أتوقع أن يفرج الاحتلال عن الأسرى خلال أيام رغم ما يزعم من لجنات سوف تعترض الإفراج، وذلك كونهم ثمن بسيط يقدم للسلطة الفلسطينية مقابل العودة للمفاوضات و التنازل عن إيقاف الاستيطان.
وأضاف:" هؤلاء الأسرى كان من المفروض أن يفرج عنهم منذ توقيع اتفاق أسلو قبل أكثر من 20 عاماً ولكن تأخر الإفراج عنهم نتيجة الاحتلال وضعف المقاوم الفلسطيني.

