ملفات خاصة » ملفات خاصة

الخفش: الدفعة الثانية لم تشمل أسرى القدس والداخل

29 آب / أكتوبر 2013 05:13

رام الله – الرأي

قال مدير مركز أحرار لدارسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن دفعة الأسرى القدامى الثانية افراجات لم تشمل أي أسير من القدس والداخل المحتل، مبينًا أنها جاءت كالصدمة على أبناء الداخل.

وذكر الخفش في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، أن الصفقة لم تراعِ الأقدمية بالاعتقال، وكانت انتقائية من قبل الاحتلال، وأن الجانب الفلسطيني لم يكن له أي دور في تحديد الأسماء أو توزيعاتها .

وأشار الخفش إلى الدفعة الثانية شملت خمسة أسرى من قطاع غزة، وهم: الأسير أحمد الداموني، والأسير عمر مسعود، والأسير يوسف مصالحة، والأسير حلمي العيماوي، والأسير حازم شبير .

 وأوضح أنه تم الإفراج عن أسير واحد من قلقيلية وهو عبد الرحمن الحاج وأسير واحد من سلفيت وهو العفو شقير، كما يوجد أسير واحد من المناطق التابعة لمدينة القدس ولكنه لا يحمل الهوية الزرقاء وهو مصطفى عاشور، وأسير من نابلس وهو مؤيد حجة، وأسير من الأغوار وهو الأسير شريف أبو دحلية.

 وبين الخفش أن القائمة شملت على ثلاثة أسرى من الخليل هم: الأسير مصطفى غنيمات، وزياد غنيمات،  وناجح مقبل، وثلاثة أسرى من مدينة بيت لحم وهم عيسى عبد ربه وخالد الأزرق، ورزق صلاح .

 وأضاف أن هناك أربعة أسرى من رام الله هم: الأسير محمد ناصر، والأسير رافع كراجة، والأسير إسرار سمرين، والأسير موسى قرعان .

 وذكر الخفش إن 25 أسيرا من أصل 26 محكومين بالمؤبد وأسير واحد وهو الأسير موسى قرعان من مدينة رام الله  محكوم ب28 عاما.

 وعن أقدم هؤلاء الأسرى قال الخفش إن الأسير عيسى عبد ربه من مدينة بيت لحم عميد أسرى الضفة والمعتقل منذ 21/10/1984 هو أقدم هؤلاء الأسرى،  يليه 6 أسرى أعتقلوا عام 1985،  وأسيرين أعتقلا عام  1986 وهما مصباح عاشور والعفو شقير،  وأسيرين أعتقلا عام 1990،  وأسيرين عام 1991، وسبعة أسرى اعتقلوا عام 1992،  وثلاثة أسرى اعتقلوا عام 1993،  وثلاثة أسرى أعتقلوا عام 1994.

 واشار الباحث الحقوقي أن أسوء ما كان في هذه الصفقة تحكم الجانب الإسرائلي وإعلانه عن الأسماء المنوي الإفراج عنها وأن عائلات الأسرى عاشت أسوء وأصعب اللحظات وهي تنتظر وتترقب الإعلان عن الأسماء.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟