غزة – الرأي - عزالدين الرنتيسي
حمل أكاديميون ومفكرون وقياديون فلسطينيون حكومة الانتداب البريطاني ما لحق بالفلسطينيين من تشريد ومآسٍ، مؤكدة على أحقية الفلسطينيين بأرضهم وممتلكاتهم بما يضمن العودة إلى ديارهم التي هجروا منها
جاء ذلك، خلال ورشة عمل نظمتها الجامعة الإسلامية في ذكرى وعد بلفور المشؤوم بعنوان "فلسطين بين الوعد المشئوم والنصر المنشود" والتي شارك فيها عميد كلية الآداب وليد عامر، والنائب في المجلس التشريعي محمود الزهار، والمفكر عبد الستار قاسم، وبحضور حشد طلابي واسع.
بدوره، أكد القيادي في حماس محمود الزهار على أحقية الفلسطينيين في أرضهم التي اقتلعوا وشردوا منها، مضيفا "سنضحي بالغالي والنفيس في الدفاع عن حقوقنا وأرضنا".
وأوضح الزهار أن وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى لليهود الحق في إقامة وطن لهم على حساب الشعب الفلسطيني هو وعد ظالم وجائر، قائلاً: :سنستمر في مقاومتنا حتى نستعيد حقوقنا"
وأشار الزهار إلى أن وعد بلفور المشؤوم من الناحية القانونية هو باطل ولا يمثل أي سند قانوني، بل كان هناك تجاوز قانوني من خلال الوعد وصك الانتداب البريطاني على فلسطين، في إبراز الصلة القانونية بين الشعب اليهودي وفلسطين .
وقال عميد كلية الآداب بالجامعة الإسلامية، وليد عامر إن بريطانيا، التي أصدرت وعد بلفور المشؤوم لا تملك فلسطين ولا تملك حق تقرير مصير شعب فلسطين، إنما فلسطين ملك للفلسطينيين وله حق تقرير مصيره بنفسه.
وتخلل الندوة فيديو قصير يشرح آلية تنفيذ وعد بلفور، وما لحق بالفلسطينيين من مآسٍ وعذابات وتشريد واقتلاع .

