أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان الأسير (محمد منصور عبد المجيد زيادة)57 عام ، والملقب "بالمنص" من مدينة اللد المحتلة عام 1948، قد أنهى عامه الثاني والعشرين ، ودخل اليوم عامه الثالث والعشرين في سجون الاحتلال .
وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان الأسير "زياده" معتقل منذ 10/9/1987 ، بتهمة إلقاء قنبلة يدوية على باص للجيش ، وعلى الرغم من أن القنبلة لم تنفجر ولم تؤدى إلى إصابات، إلا أن الاحتلال أراد الانتقام من الأسير، وجعله عبرة لمن يفكر في مقاومة الاحتلال من أهالي الداخل ، فحكم عليه بالسجن المؤبد ، امضي منها إلى الآن 22 عاماً ،متنقلاً بين السجون ،حيث يعتبر من قادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ،ويحمل الرقم عشرة بين قدامى أسرى الداخل .
وأشار الأشقر إلى أن "زيادة" ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وهو متزوج ولديه سبعة من الأبناء ، و يعاني من مرض السكري ، وقد استثنته صفقات الإفراج التي تمت بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية بعد اتفاق اوسلوا عام 1994، وكذلك صفقات "حسن النوايا" والتي جرت خلال انتفاضة الأقصى ، بحجة انه من مواطني دولة الاحتلال ،وفى نفس الوقت لا يتمتع شأنه شأن كل أسرى القدس والداخل من الامتيازات التي يتمتع بها المعتقلين الصهاينة .
فيما ينهى غداً الأسير (مخلص احمد محمد برغال ) من مدينة اللد المحتلة ، عامه الثاني والعشرين ، ويدخل عامه الثالث والعشرين في سجون الاحتلال ،حيث انه معتقل منذ 11/9/1987،ومحكوم بالسجن المؤبد .
وبين الأشقر أن هناك (20) أسير من أسرى الاراضى المحتلة عام 48 ، امضوا أكثر من 15 عاماً في السجون ، بينهم (16) أسير امضوا أكثر من 20 عاماً ، ويعتبر الأسير (سامي خالد سلامه يونس ) والبالع من العمر 80 عاماً ،من قرية عارة والمعتقل منذ5/1/1983 ، عميد أسرى الداخل .
وناشدت وزارة الأسرى الفصائل الفلسطينية التي تحتجز الجندي شاليط ،بإدراج أسماء اسري الداخل وأسرى القدس ضمن صفقة التبادل ، حيث سيعطى إطلاق سراحهم زخم وصدى كبير للصفقة ،حيث تجاهلتهم كافة صفقات التبادل او بوادر حسن النوايا كما يسميها الاحتلال .

