القدس المحتلة - الرأي
كشف موقع واللا العبري على موقعه الالكتروني، أن "افيغدور ليبرمان" رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يواجه حكما في قضايا فساد يُجهّز مرشحاً من داخل حزبه لتولي منصب وزارة الخارجية في حال إدانته في القضايا المنسوبة إليه.
وأورد الموقع أن ليبرمان سيحاول منح عضو حزبه "موشي ليون" حقيبة الخارجية، مشيرة الى دفع ليبرمان "ليون" مؤخراً للترشح على رئاسة بلدية القدس أمام رئيس البلدية نير بركات، حيث لم يحالفه الحظ وفشل في كسب المنصب ولذلك سيعمل ليبرمان عن تعويضه هذه الخسارة ومنحه منصب الخارجية، حسب الموقع.
ونقل الموقع عن مقربين من "ليون"، أن "دخوله في الحياة العامة والتنافس على منصب بلدية القدس لن يكون الأخير".
يذكر أن المحكمة المركزية الصهيونية ستقرر اليوم الأربعاء، مصير ليبرمان في قضية تدخله غير القانوني بتعيين سفير الكيان في ليتوانيا وتأثيره على أعضاء لجنة التعيينات في الخارجية من اجل تزكية تعيين مرشحه لهذا المنصب "زئيف بن آرييه"، بعد أن وجهت له المحكمة عدة تهمٍ بالغش والخداع وإساءة الائتمان.
يشار إلى أنه في حال الادانة بدون توجيه صفة العار له فبإمكانه العودة لشغل اي منصب، اما في حال تمت إدانته مع توجيه صفة العار له والسجن لغاية 3 شهور فعليه ان يستقيل من الكنيست، مع إمكانية ترشحه في انتخابات الكنيست القادمة.
أما الخيار الثالث فهو الإدانة وتحمليه صفة العار والسجن لمدة تزيد عن 3 شهور، فإنه سيستبعد من ممارسة الحياة السياسية لمدة 7 سنوات.

