القدس المحتلة-الرأي:
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، إن شركات أفلام أمريكية بالتعاون مع شركات صهيونية تنوي تصوير وإنتاج مسلسل درامي عالمي في مدينة القدس المحتلة، وتحديداً داخل الحفريات والأنفاق تحت المسجد الاقصى.
واستنكرت المؤسسة، في بيان لها اليوم الخميس، عزم شركات أفلام أمريكية بالتعاون مع شركات صهيونية من بينها "كيشت"، تصوير المسلسل الدرامي العالمي باسم "ديغ" داخل الحفريات والأنفاق، من منطقة سلوان وصولاً الى جنوب غرب المسجد الاقصى، في منطقة القصور الأموية وحائط البراق.
وأضافت المؤسسة أن المسلسل الذي هو عبارة عن ست حلقات كمرحلة أولى، يندرج ضمن الطرق والأساليب التي تستعملها بلدية الاحتلال في القدس، بالتعاون مع مكاتب في المؤسسة الصهيونية لتهويد القدس المحتلة وتغيير معالم وجهها الإسلامي والعربي الاصيل.
وأكدت أن المسلسل الذي ستبلغ تكلفته عشرات ملايين الدولارات بحسب القائمين عليه، بدعم من وزارة الاقتصاد وبلدية الاحتلال في القدس، وهو ما يعكس مدى سعي الاحتلال وأذرعه المختلفة لتشكيل صورة مضللة أمام العالم على أن مدينة القدس ذات طابع يهودي كما يدعي نير بركات رئيس بلدية الاحتلال في القدس.
وبحسب منتج المسلسل، فإن أحداثه تدور حول التحقيق في عملية قتل في القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة وربطها مع الحفريات التي تجري في منطقة القصور الأموية والجدل السياسي الدائر حولها.

