غزة – الرأي:
أكد أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال أن الأسير المريض يسري عطية المصري (30 عاماً) من محافظة دير البلح وسط قطاع غزة، والمصاب بسرطان الغدد بالرقبة قد عاد لسجن نفحة الصحراوى بعد أن أجريت له عملية إحاطة للسرطان دون استئصال للغدد المصابة.
وقال القيادي الأسير لمركز أسرى للدراسات إن الأسير المصري مكث في مستشفى سجن مُراج لأيام بعد إجراء العملية دون اهتمام يوازى صعوبة حالته الصحية بعد العملية، مضيفاً "إن هذه المحطة ليست نهاية رحلة العلاج ونحذر من استهتار جديد بوضعه الصحي".
وطالب مدير المركز رأفت حمدونة بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة المرضى الفلسطينيين في السجون لعدم توفر الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية عليه.
وناشد حمدونة المؤسسات الدولية والقانونية ومؤسسات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام لفضح انتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى والتدخل لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.
يذكر أن الأسير يسري المصري محكوم بالسجن 20عاماً، ومعتقل منذ 10 سنوات.

