ملفات خاصة » ملفات خاصة

بذكرى استشهادهم الأولى بـ

صور|| صحفيو غزة يستذكرون زملاءهم الشهداء بوقفة تضامنية

19 آب / نوفمبر 2013 02:47

جانب من الوقفة
جانب من الوقفة

 غزة – الرأي – شعبان عدس

نظم صحفيون بمدينة غزة الثلاثاء وقفة تضامنية بمناسبة مرور عام على استشهاد زملائهم في المهنة، خلال حرب حجارة السجيل أثناء قيامهم بعملهم الصحفي، وهم محمد أبو عيشة ومحمد الكومي وحسام سلامة.

وأشرف التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني وإذاعة القدس التعليمية على تنظيم الوقفة التي شارك فيها العشرات من الصحفيين ومدراء وكالات أنباء وفضائيات وذوي الصحفيين الشهداء وحقوقيين، رافعين شعارات تندد بجرائم الاحتلال بحق الإعلاميين.

جنوداً للحقيقة

وأكد الإعلامي يوسف فارس أن الصحفيين خلال عملهم يكونوا جنوداً للحقيقة التي يسعون لإيصالها للعالم من خلال الكاميرا والقلم، الأمر الذي جعلهم في دائرة الاستهداف من قبل الاحتلال الصهيوني خلال الحروب.

وأشار فارس متحدثاً باسم التجمع الإعلامي الشبابي إلى أن أرواح الصحفيين خلال تأديتهم عملهم في الميدان ليست أغلى  من الشهداء والأطفال والرجال والشيوخ والنساء التي يقتلهم الاحتلال في كل مكان من القطاع.

وشدد على أن الحركة الصحفية قدمت نموذجاً صادقاً في عملها خلال الحروب والأحداث المختلفة التي مر ويمر بها القطاع من خلال نقل الصورة والمعاناة على حالها نتيجة ممارسات الاحتلال وجرائمه بحقهم.

ونوه إلى أن الاحتلال أراد من استهداف الصحفيين خلال الحروب طمس الحقيقة التي يسعون لإيصالها للعالم، لكنه فشل في ذلك، حين حصل العكس، فإذا بهم يزدادون إصراراً وعزيمة على مواصلة العمل الإعلامي.

الإعلام مستهدف

بدوره، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أن الإعلامي خلال عمله لا يختلف عن المقاوم المرابط على الحدود في ظل مخاطرته على نفسه في الوصول للصورة والمعلومة التي تبين ما يحدث على حقيقته.

وقال شهاب: "لم يعد بإمكان الاحتلال تضليل الرأي العام وإخفاء حقيقة جرائمه من خلال الدعاية الزائفة التي يمارسها عبر الإعلام، ومن هذا المنطلق بدء يستهدف الصحفيين الحريصين على أبراز ما يحدث من جرائم بحق المواطنين".

وبين أن الإعلام بشكل عام مستهدف دخل قطاع غزة لأنه أبدع في تعريف المقاومة من جديد عبر كلاماته وصوره التي ساوت بقيمتها الرصاص أثناء المواجهات والحروب التي تحدث من الحين للآخر.

جرائم إنسانية

من جهته، ذكر الحقوقي صلاح عبد العاطي أن استهداف الصحفيين هو بمثابة استهداف لكل الشعب الفلسطيني لأنهم من هم من يقوموا بإيصال معاناة شعبهم للعالم جراء ما يمارسه الاحتلال بحقهم من جرائم ضد الإنسانية والقانون الدولي.

وأضاف عبد العاطي بكلمته خلال الوقفة "هذا الألم الذي نعيشه يجب أن يدفع بنا لمواصلة الطريق تجاه مقاضاة الاحتلال دولياً على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني من خلال وسائل الإعلام التي تنقلها مباشرة للعالم في كل مكان".

ودعا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للوقف بشكل جاد أمام ممارسات الاحتلال وجرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على مقاطعته ومحاسبته على الالتزام باتفاقية جنيف الرابعة.

وبنين أهمية العمل على ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي من أجل العمل صفاً واحداً على ملاحقة الاحتلال في مجلس حقوق الإنسان ومحاكمته دولياً على جرائمه بحق الإعلاميين، داعياً مختلف المؤسسات الفلسطينية للعمل على إنهاء الانقسام.

مواقف شجاعة

من جانبه، قال والد الشهيد الصحفي محمد أبو عيشة: "جئنا اليوم لنرفع صوتنا من خلال هذه الوقفة لكي يصل إلى المجتمع الدولي لكي حداً للصهاينة ويوفر الحماية والحصانة لكافة المؤسسات الصحفية والعاملين فيها".

وشكر أبو محمد كافة المؤسسات الصحفية والإعلاميين والنقابات الرسمية والحكومية على وقفتها الشجاعة أثناء الحرب على غزة والتي سجلها التاريخ بأسطر من العزة والفخر وبحروف من ذهب، مثمناً وقوفهم ووفائهم لدماء أبنه وزملائه الصحفيين.

تصوير/ عطية دوريش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟