القدس المحتلة- الرأي:
أصدرت محكمة الصلح الصهيونية يوم أمس الأربعاء، حكماً بالسجن لمدة 7 أشهر على الشاب يوسف محيسن من بلدة "العيسوية" بالقدس المحتلة.
وأكد محامي نادي الأسير مفيد الحاج أن محكمة الاحتلال أفرجت أمس عن الطفل محمد داري بكفالة والده، بينما مددت توقيف الطفل محمد سمير عبيد إلى الأحد القادم على ذمة التحقق.
وقال الحاج إن "ضابط السلوك" أوصى بتخفيف العقوبة عن الشاب مصطفى الترهوني من البلدة القديمة، فيما أمر قاضي المحكمة تغريم الشاب بقيمة 3 آلاف شيقل وحبسه مع وقف التنفيذ 6 شهور لثلاث سنوات.
كما أجلت محكمة الصلح النطق بالحكم على محمود جابر من البلدة القديمة إلى اليوم الخميس، لإصدار حكم الاعتقال لمدة شهرين أو العمل في خدمة الجمهور لمدة 3 شهور، وكان قد تم اعتقال جابر في شهر أيلول من العام الجاري خلال مواجهات ، وأفرج عنه بكفالة وحبس منزلي .
وفي سياق متصل شرع اليوم الشاب محمود داوود سليمان الترياقي 21 عاماً من حارة السعدية بالبلدة القديمة في العمل "بخدمة الجمهور" لمدة 3 شهور، وكان قد اعتقل خلال أحداث المسجد الأقصى في شهر آذار من العام الجاري 11 يوماً ، وتم إحالته للحبس المنزلي لمدة 18 شهر.
وكانت إدارة سجن "أوفيك" قد أفرجت اليوم عن الفتى عيسى حسين الكرد 17 عاما، بعد انتهاء حكمة البالغ 3 أشهر، بتهمة إلقاء الحجارة في سلوان.
وقال الكرد "اعتقلت في حزيران 2011، لمدة أسبوع، ثم أفرج عني بكفالة مالية وبشرط الحبس المنزلي لمدة 4 أيام، وصدر الحكم بالسجن الفعلي في تموز الماضي لمدة 3 أشهر".

