رام الله – الرأي:
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن قائمة الأسرى الذين أمضوا ما يزيد عن خمسة وعشرين عاما في سجون الاحتلال ارتفعت إلى 17 أسيرا، وذلك بعد انضمام أسير من أراضى الـ 48 إليها.
وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامي للمركز في بيان وصل "الرأي"، أن الأسير سمير صالح طه سرساوي (45 عاما) من قرية أبطن القريبة من حيفا هو أحد عمداء الأسرى، انضم إلى قائمة الأسرى الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن.
وأشار الأشقر إلى أن الأسير سرساوي معتقل منذ 24/11/1988، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمه إلقاء قنبلة بإحدى شوارع حيفا، إضافة زرع عبوات ناسفة، أدت إلى مقتل صهيوني وإصابة آخرين.
وبين أن الأسير السرساوي يعاني من ظروف صحية سيئة وخاصة بعد إصابته بمشاكل في الغدّة الدرقية منذ عام 2009، موضحًا أنه طرأت مضاعفات على حالته المرضية، وتراجع في حالته الصحية وأعراض جانبية كالإغماء وسوء في حالته النفسية.
وقال الأشقر: "رغم ذلك لم تقدم له سلطات الاحتلال أي علاج يناسب حالته الصحية، ولم يجر الكشف عليه من قبل الطبيب المختص سوى مرّة واحدة خلال ما يزيد عن عام في مستشفى العفولة، ولا تجرى له الفحوصات الطبية اللازمة رغم توجهاته المتكررة لإدارة السجن بان توفر له العلاج قبل أن تزيد حالته خطورته".
وذكر أن والد الأسير توفي وهو داخل السجن، ولم تسمح له سلطات الاحتلال بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، فيما حصل الأسير على شهادة الثانوية العامة داخل السجن، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية.
وطالب الأشقر وسائل الإعلام بضرورة تسليط الضوء على معاناة هؤلاء الأسرى القدامى الذين أمضوا أكثر من نصف أعمارهم داخل سجون الاحتلال، وتجاوزتهم كل صفقات التبادل، والقيام بحملة إعلامية تستهدف كشف جرائم الاحتلال باحتجاز هؤلاء الأسرى منذ عشرات السنين في ظروف صعبة وقاسية.

