أكدت وزارة الأسرى والمحررين أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ملف حقوقي وإنساني أولوي يستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً لإنهاء معاناتهم ووقف الجرائم المتواصلة بحقهم.
جاء ذلك خلال مشاركتها اليوم الاثنين في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تأكيداً على الاستمرار في إسناد الأسرى والأسيرات والمطالبة بتحرك جاد لحمايتهم.
ودعت الوزارة المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر، إلى الخروج عن حالة الصمت التي تشجع الاحتلال على استمرار انتهاكاته، والعمل الفوري للضغط من أجل السماح بالزيارات المنتظمة، والكشف عن أوضاع المعتقلين، ووقف سياسات العزل والتنكيل والإهمال الطبي والاعتقال الإداري.
واستعرضت الوزارة معطيات الحركة الأسيرة، مشيرةً إلى وجود نحو 9,400 أسير في السجون؛ بينهم 92 أسيرة، و370 طفلاً، و3,198 معتقلاً إدارياً، إضافة إلى مئات المرضى الذين يواجهون ظروفاً احتجازية قاسية.
وحذرت الوزارة من استمرار سقوط الشهداء داخل السجون، لافتةً إلى ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، من بينهم 91 شهيداً سقطوا منذ السابع من أكتوبر 2023 (منهم 53 أسيراً من قطاع غزة)، مطالبةً بفتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم.

