غزة - الرأي - عبد الله كرسوع
ما إن تبدأ حلقات الحصار المفروض على قطاع غزة بالاشتداد على المواطن الغزي، حتى يعود لاستخدام أدوات بسيطة كان يستخدمها في الماضي ليكسر بها تلك الحلقات الذي يقف أمامها العالم متفرجاً.
الطوب الحراري الذي يستخدم في عمل الأفران أو الدافئات الحرارية في البيوت والذي يعرف باحتفاظه بدرجة حرارة تصل لـ2000 درجة مئوية تم استخدامه في الماضي.
تاجر الطوب الحاج سعيد دواس يعدد أنواع الطوب الحراري قائلاً:" هناك عدة أنواع من الطوب منها الطوب الأسباني المستورد والذي يبلغ ثمن الطوبة 6 شواكل، والطوب "الإسرائيلي" والذي يباع بالكيلو حيث يبلغ ثمن الكيلو الواحد 6 شواكل أيضاً والذي يمتاز بجودة عالية جداً، والطوب المصري الذي يبلغ ثمن الطوبة 5 شواكل".
ويبينّ في حديث لـ "الرأي"، أن الطوب الأسباني يتحمل درجة حرارة تصل إلى 1500درجة، فيما يتحمل الطوب "الإسرائيلي" درجة حرارة 4000 درجة، وتصل درجة تحمل الطوب المصري لـ2000درجة.
لم يعد الطوب يدخل إلى قطاع غزة مع اشتداد الحصار وإغلاق الأنفاق، وما يتوفر حالياً هي بقايا ما جرى استيراده سابقاً.
يستخدم الطوب في بناء الأفران المنزلية والأفران داخل المطاعم مثل، والدافئات الحرارية داخل البيوت.
يضيف دواس:" تعلّمت هذه المهنة عن طريق رجل يهودي روماني كان ينشأ الأفران داخل الأرضي الفلسطينية المحتلة، حتى أغلقت أمام الفلسطينين إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
وأشار إلى نقل هذه المهنة لقطاع غزة بعد حرب الخليج ليتم إنشاء أول فرن حراري في قطاع غزة في أحد مطاعم المدينة.
يتكون الطوب الحراري من الإسمنت الحراري والذي يستخرج من رماد الإسمنت المستخدم في عملية البناء، حيث يتم حرقه داخل أفران ضخمة ومن ثم خلط هذا الرماد بماء الزجاج وهو ماء خاص بالطوب ومن ثم يوضع في أفران ضخمة وتحت درجة حرارة عالية ليتم بعدها صناعة الطوب.
تصوير/ علاء السراج











