التقى وزير شئون الأسرى والمحررين محمد فرج الغول بوفد من حركة المقاومة شعبية برئاسة أمينها العام أبو القاسم دغمش وذلك لمناقشة بعض القضايا المتعلقة بالأسرى في سجون الاحتلال ، بشكل عام واسري الحركة بشكل خاص .
ورحب الوزير الغول بالوفد مثمناً هذه الزيارة التي تأتى في إطار التواصل بين الفصائل الفلسطينية والحكومة الفلسطينية لخدمة قضايا الشعب الفلسطيني الهامة وفى مقدمتها قضية الأسرى في سجون الاحتلال .
وأعرب الغول عن استعداده للتعاون مع كافة الفصائل والتنظيمات والمؤسسات لتقديم أفضل الخدمات للأسرى بما يضمن التخفيف من معاناتهم والوقوف بجانب ذويهم بالإضافة إلى تسليط الضوء على قضيتهم عبر الفعاليات والنشاطات التي تظهر حجم المأساة والظروف القاسية التي يحيونها فى ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها من قبل إدارات السجون التي تستهدف كرامتهم وإرادتهم وانجازاتهم عبر السنين الطويلة .
من جانبه ثمن "دغمش" دور الوزارة في خدمة قضية الأسرى والمحررين ، مشيراً إلى فعالياتها البارزة خلال العامين الماضيين من احتفالات وندوات ومؤتمرات صحفية ورحلات ترفيهية وافطارات لأهالي الأسرى ومتابعة إعلامية جيدة لهذه القضية ، مطالباً بمراعاة 14 عنصراً من عناصر حركة المقاومة الشعبية مختطفين لدى الاحتلال 8 منهم من غزة ،و6 من الضفة الغربية .
وأشار "دغمش " إلى أن حركته على استعداد دائم للتعاون من اجل الأسرى ، مبيناً أنهم افتتحوا دائرة خاصة بالأسرى في سجون الاحتلال .
وقد أوضح مدير عام شئون الأسرى بالوزارة "عامر الغصين " للوفد بان الحكومة الفلسطينية تصرف راتب شهري لكل أسير يتفاوت حسب سنوات اعتقاله وحالته الاجتماعية ،وكذلك تصرف كنتين بواقع 250 شيكل ، لكل الأسرى دون تمييز .
وفى ختام اللقاء سلم الوفد وزير الأسرى درع تكريمي على جهوده في خدمة قضية الأسرى والمحررين ، مؤكدين على استمرار مثل هذه اللقاءات الهامة .

