غزة – الرأي:
نظم صحفيون وحقوقيون وممثلون عن منظمات أهلية بقطاع غزة، الأربعاء، وقفة تضامنية مع الصحفي المقدسي محمد أبو خضير المعتقل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني منذ السادس من نوفمبر الجاري.
وشدد الصحفيون خلال الوقفة التي نظمها الإعلاميين الفلسطينيين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على ضرورة الإفراج الفوري عن الصحفي أبو خضير، وكافة زملائه.
ودعا رئيس المكتب الإعلامي الحكومي والناطق باسم الحكومة إيهاب الغصين لفلعمل على محاسبة الاحتلال، وفضح انتهاكاته المتواصلة ضد الصحفيين.
وطالب الغصين بضرورة توحيد الجسم الصحفي الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة، للتصدي لممارسات الاحتلال ضد الصحفيين.
بدوره، قال رئيس منتدى الإعلاميين عماد الإفرنجي، إن تضامن صحفيي غزة مع زملائهم المعتقلين بسجون الاحتلال بالضفة والقدس تحمل رسالة مفادها بأنهم لن يتركوهم وسيبقون قضيتهم حاضرة.
وأشار الإفرنجي إلى أن المنتدى يبذل جهود محلية وعربية من أجل ضمان الإفراج العاجل عن الصحفي أبو خضير وكافة زملائه الصحفيين.
من جانبه، أكد مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بغزة المحامي جميل سرحان أن اعتقال الصحفيين يشكل إجراءً تعسفياً وانتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير والكلمة الصادقة.
وذكر سرحان أن اعتقال الاحتلال للصحفي أبو خضير يأتي بالتزامن مع إعلان قرار الأمم المتحدة أمس الذي يؤكد ضرورة توفير الحرية للصحفيين بما يضمن منع اعتقالهم والاعتداء عليهم.
وشدد على تضامن الهيئة وكافة المؤسسات الحقوقية الكامل مع الصحفي أبو خضير وكافة زملائه، منوهاً إلى أن الاعتقال الإداري للمواطنين والصحفيين على وجه الخصوص يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الانسان ويجب وقفه.
من جهته، بين رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة محسن أبو رمضان أن الصحفيين المعتقلين يشكلون نبراساً على طريق الكفاح والاستقلال كبقية الأسرى.
وأضاف أبو رمضان: "أن الصحفيين يشكلون صوت الحقيقة والضمير الإنساني في كشف انتهاكات الاحتلال، مستشهداً بدورهم العظيم في عدوان الاحتلال على غزة عام2008 وحرب نوفمبر 2013 الذي أشات به التقارير الدولية وعلى رأسها تقرير "غولدستون".
وأكد ضرورة تطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة التي تترجم على طرف ولا تترجم على أخر، في إشارة إلى الازدواجية في تطبيقها من قبل المجتمع الدولي.
وقالت نور إبنة الأسير أبو خضير في كلمة لها عبر الهاتف، إن اعتقال والدها جرى بطريقة وحشية من خلال اقتحام جنود الحتلال للمنزل، ومصادرة كافة مقتنياته.
وأضافت أنها لم تعرف أي شيء عن والدها لأيام منذ اعتقاله وأنه يخضع لمحكمة سرية ويمنع محاميه من زيارته.
وأكدت أن اعتقال والدها هو استهداف لكلمة الحق، متساءلة عن دور منظمات حقوق الإنسان في حماية الصحفيين وحرية الرأي والتعبير والقوانين التي يتحدثون عنها.

