ملفات خاصة » ملفات خاصة

في اليوم العالمي للمعاقين

الاحتلال يحتجز "الأسرى المعاقين" في ظروف مخالفة للقانون الدولي

03 آب / ديسمبر 2013 11:51

غزة- الرأي:

أفاد تقرير خاص صادر عن وزارة الأسرى والمحررين  بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين الذي يصادف الثالث من كانون أول – ديسمبر من كل عام، أن سلطات الاحتلال الصهيوني لا تتوارع في إيذاء والتنكيل بالمعتقلين المعاقين ولا تقدم لهم الرعاية اللازمة والمطلوبة في التعامل مع هذه الشريحة الخاصة كما أقرها القانون الدولي والإنساني.

وبين التقرير أنه يوجد أكثر من 25 أسيراً معاقاً في سجون الاحتلال يعاملون نفس معاملة الأسرى الأصحاء في ممارسات التعذيب والتحقيق وحتى أماكن الاحتجاز ونوعية الطعام والدواء المقدم ، إضافة الى عدم توفير المستلزمات والاحتياجات والتى تساعدهم على الحركة والتنقل داخل غرفة السجن أو الخروج الى ساحته، مما أدى إلى مضاعفة معاناة هذه الشريحة الخاصة من الأسرى بالمقارنة مع زملاءهم.

واستعرض التقرير أخطر الحالات التي تعاني مع إعاقة دائمة وتقيم بشكل دائم فيما يسمى عيادة سجن الرملة، حيث يتواجد فيها 6 أسرى معاقين من أصل 20 أسيراً مريضاً يقيمون في هذه العيادة، تغزوا أجسادهم الأمراض وهم متواجدين داخل قسم مكون من 3 غرف صغيرة ، ومنهم من يعاني من شلل نصفي وأمراض الرئة والقلب والتهابات حادة في الأمعاء ، كمان أن هناك مقعدون يتحركون على الكراسي.

ومن هذه الحالات الأسير منصور محمد عبد العزيز موقدة 41 عاما سكان سلفيت المحكوم  30 سنة معتقل منذ 1/7/2002، مصابا بالشلل بسبب إصابته برصاص الاحتلال في العمود الفقري والحوض والبطن، ويحمل كيس للبراز وكيس للبول، ومعدته من البلاستيك ويتنقل على كرسي متحرك.

الأسير معتز محمد فرج عبيدو، سكان الخليل المعتقل بتاريخ 10/11/2011 يعيش على كرسي متحرك بسبب إعاقته نتيجة إصابته برصاص من نوع دمدم متفجر عن اعتقاله، وقد أصيب في رجله اليمنى وفي الحوض وأدى إلى إتلاف المثانة والمعدة والأمعاء، وهو يحمل كيس بول بشكل مستمر، وهو بحاجة إلى عمليات جراحية لإزالة الشظايا من جسمه ويقبع في مستشفى الرملة.

الأسير خالد جمال الشاويش المحكوم 10 مؤبدات سكان مخيم الفارعة مصاب بالشلل النصفي وهو مقعد منذ اعتقاله بسبب إصابته بالرصاص على يد جنود الاحتلال وينتقل على كرسي

متحرك ويعيش فقط على المسكنات و يحتاج إلى إجراء عمليات جراحية لإزالة الشظايا التي بيده إضافة إلى عملية تقويم للفقرة الرابعة حيث أنها مكسورة والأسير الشاويش يحمل كيس للبول ويتعرض للمماطلة بالعلاج.

الأسير ناهض فرج جدوع الأقرع 41 عام، سكان غزة معتقل منذ 20/7/2007 ومحكوم 3 مؤبدات، يعاني من إعاقة بسبب بتر قدميه الاثنتين ولا يتنقل إلا على كرسي متحرك،

الأسير أمير فريد أسعد سكان كفر كنا في الداخل والمعتقل منذ 6/12/2012 والمحكوم 6 ونصف سنة يعاني من إعاقة دائمة ومن مرض يسمى الفيل ويتنقل على كرسي متحرك.

الأسير عثمان جمال محمود الخليلي 31 عاما، سكان مدينة نابلس المحكوم 25 شهرا والمعتقل بتاريخ 5/3/2012 مصاب بالشلل بسبب إصابته بالرصاص، وعاجز عن الحركة ويعاني من ارتفاع نسبة السكري وتكلس في قدميه ويتنقل على كرسي متحرك.

وبين التقرير أن سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى ساهمت بشكل كبير في زيادة أعداد الأسرى المعاقين نتيجة لتأخير إجراء العمليات الجراحية وصرف الدواء الخاطئ للعديد من الأسرى أدي حدوث إعاقة إما دائمة أو مؤقتة، حيث أدى تأخر إدارة السجون المعتمد في إجراء بعض العمليات الجراحية لأسرى مرضى إلى بتر أطراف من أجسادهم كما حدث مع الأسير ناهض الأقرع .

وأكدت الوزارة أن حكومة الاحتلال تخالف وتضرب بعرض الحائط  كافة الاتفاقيات الدولية في التعامل مع الأسرى المرضى والأسرى المعاقين حيث ضمنت المادة 91 و92 من اتفاقية جنيف الرابعة حق المعتقل مع الحصول على العلاج اللازم وإجراء الفحوصات اللازمة ومراقبة الحالة التغذوية والصحية بشكل عام إضافة إلى توفير المكان والبيئة الاعتقالية المناسبة.

وحث التقرير مؤسسات المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والمعاقين بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى من ذوى الاحتياجات الخاصة والعمل على إفراجهم ، مع توفير بيئة اعتقاليه مناسبة على أقل تقدير من خلال زيارة هؤلاء الأسرى والاطلاع على أوضاعهم واحتيجاتهم اللازمة ، مع ضرورة متابعة تنفيذ الاتفاقيات الدولية ومدى تطبيقها على أوضاع الأسرى بشكل عام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟