القدس المحتلة - الرأي
قال قائد فرقة غزة السابق في قيادة المنطقة الجنوبية "تسفيكا فوغل"، إنّ الشرق الأوسط يحترق، وما زال السلام لا يخطو نحو دولة الكيان.
وزعم فوغل أن إظهار القوة العسكرية مع التصميم السياسي، شرط لإنشاء اتفاق سلام لأمد بعيد في المستقبل، لافتاً إلى أنّ "أعداء" الكيان سيترجمون ضبط النفس اليومي إزاء الأحداث، بأنه تحلل من المسؤولية، وعجز وفقدان إرادة وتصميم.
ولفت فوغل إلى الأحداث الأمنيّة حول الكيان الصهيوني في سوريا ومصر، مضيفاً:" تُسمع أصوات اعتراض على اتفاق السلام مع دولة الكيان أكثر من مرة، وفي الضفة الغربية لا يقل عدد العمليات عن 100 في كل شهر، بالإضافة إلى حماس تحفر أنفاقاً هدفها إدخال مئات المسلحين، يفترض أن يستولوا على كيبوتس، ويحتجزوا عشرات الرهائن.
ورأى أنه لمواجهة مثل هذه التطورات، فإن الجيش الصهيوني ما زال بحاجة لجنود المدرعات ليكونوا هناك كي نعيد الهدوء، موضحا أنه لا توجد طائرة بطيار أو بغيره تعرف ما يحدث في الأنفاق التي تُحفر تحت جدار الحدود في قطاع غزة.
وطالب بتوفير مزيد من جنود المشاة والهندسة لجيش الاحتلال، في غلاف غزة كي يحموا المنطقة من كل خطر حسب زعمه.

