القدس المحتلة - الرأي
أصدر مركز معلومات وادي حلوة في سلوان تقريرًا، رصد فيه الانتهاكات الصهيونية ضد المقدسيين في خلال شهر تشرين ثاني نوفمبر الماضي.
وقال المركز في بيانه، إن الانتهاكات الاحتلال تواصلت بحق الأقصى، حيث أبعدت شرطة الاحتلال (27) مواطنًا من طلبة مصاطب العلم لفترات متفاوتة، واعتقلت عددًا منهم من ساحات المسجد.
وألغت شرطة الاحتلال قرارًا سابقًا بإبعاد المتطرف "يهودا غليك"، حيث سلّمته قرارًا يقضي بإلغاء منعه من دخول الأقصى، وتعهدّت الشرطة بعدم التعرض لـ غليك أثناء اقتحامه للأقصى، الأمر الذي دفعه لاقتحام الأقصى برفقة مجموعات متطرفة، وتقديم شروحات عن "الهيكل المزعوم".
وقال مركز المعلومات إن قوات الاحتلال اعتقلت حوالي من (75) مقدسيًا بينهم (40) طفلًا، و (4) سيداتٍ مقدسيات، ومواطن مسن، ومحمد أبو خضير الذي يعملُ مراسلًا صحفيًا.
وتراوحت أعمار الأطفال الذين تم اعتقالهم بين (10-17 عاما)، في حين أصدرت الشرطة أمر اعتقال بحقِ طفلٍ مقدسي من حارة السعدية يبلغ من العمر أربعة أعوام فقط.
وتركزت اعتقالات الأطفال في قرية العيسوية، حيث اعتقل منها مجموعة ووجهت للعديد منهم تهمة "إحراق معسكر الجيش في القرية، إضافة الى إلقاء حجارة على سيارات صهيونية، إضافة لاعتقال أطفال من حارات القدس القديمة ومخيم شعفاط وسلوان، ومعظم اعتقالات الأطفال نفذت في ساعات الفجر الأولى، بعد اقتحام منازلهم أثناء نومهم واعتقالهم دون أخبار ذويهم بالتهم الموجهة ضدهم أو سبب الاعتقال، وتم اقتيادهم لوحدهم في سيارات الشرطة لتحويلهم الى مراكز التحقيق.
وأكد مركز المعلومات على عدم قانونية الاعتقالات للأطفال – حسب القوانين الصهيونية والدولية-، حيث اعتقلوا فجرا من منازلها، دون السماح لأحد من والديهم بمرافقتهم بسيارة الشرطة، كما تم تقييد أيديهم، إضافة الى تخويفهم أثناء الاعتقال والاعتداء عليهم.

