غزة - الرأي
ثمن مركز أسرى فلسطين للدراسات قرار الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة التربية والتعليم باعتماد مناهج مدرسية تعليمية تعزز قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وتعمل على زيادة الوعي بتلك القضية .
وقال الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إن الحكومة في غزة اعتمدت مقررات دراسية جديدة من شأنها أن تعزز الوعي بالقضايا الوطنية، والحقوق الفلسطينية، ومن بينها قضية الأسرى في سجون الاحتلال.
ودعا إلى إعطاء الأسرى مساحة أكبر في تلك المناهج نظراً لأهمية تلك القضية، وضرورة إعادة الاعتبار لها، وأن يتعرف عليها كل أبناء الشعب الفلسطيني، لكي يدركوا ما يتعرض له هؤلاء الأسرى من ممارسات قمعية وإجراءات إجرامية، من أجل حرية الوطن.
وتابع:" ولكي يعلموا فضل هؤلاء الأسرى وبالتالي يصبح من الواجب عليهم العمل من أجل تحرير الأسرى أو التضامن معهم وهو اقل القليل" .
وأوضح الأشقر أن المناهج تحتوى على معلومات عامة حول الأسرى وبعض الصور لقادة الأسرى أمثال مروان البرغوثي وحسن سلامه.
كذلك قدمت شرحاً حول أهمية الأسرى، وأنهم أسرى مقاومة وحق، وبينت واجب الجميع تجاههم وكيف أن الإسلام يحض على تحرير الأسرى من السجون .
وعد الأشقر دعم تلك المناهج وتعزيزها وتوسيعها هو أكبر رد على الإعلام الصهيوني الذي يقوم بشن حملات تشويه دائمة لصورة الأسرى ويدعي أنهم إرهابيون، لا يستحقون العيش، ولا يجب أن تتوفر لهم حياة كريمة داخل السجون، الأمر الذي حالة من العداء الواضح في الشارع الصهيوني.
وشدد على ضرورة أن مقابلة الإعلام الصهيوني بحالة من الوعي والتثقيف بين أبناء الشعب الفلسطيني بمكانه الأسرى العظيمة، ومدى التضحيات التي قدموها من أجل فلسطين والقدس، لكي تبقى صورتهم نصاعة مشرقة ويقتدي بهم وبنضالهم الجيل القادم بأكمله

