رفح -الرأي -آلاء الهمص:
ناشد أهالي منطقة "جميزة السبيل" الواقعة غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، إنهاء معاناتهم المستمرة منذ 40 عاماً المتمثلة في غرق بيوتهم بشكل متواصل عندما يحلّ عليهم فصل الشتاء.
وطالب السكان هنية بتخصيص مشروع استراتيجي للمنطقة ينهي الأزمة بشكل جذري ويخلصهم من "كابوس" ينتظرهم بفصل الشتاء.
وأوضح الأهالي في مناشدتهم التي نقلتها مراسلة "الرأي" أن بيوتهم تضررت بشكل كلي بعد إخلائها نهائيا قبل أسبوع جراء تجميع كميات كبيرة من أمطار محافظة رفح فيها كونها منطقة منخفضة.
وتقع منطقة جميزة السبيل غرب دوار زعرب غرب محافظة رفح، وتعتبر أكثر مناطق المحافظة انخفاضاً، حيث تغرق بيوتها مع كل شتاء بسبب تعطل المضخات التي تسحب المياه المتجمعة حول المنازل.
وضع مرير
وأكد المواطن خالد زعرب من سكان المنطقة أن وضع المنازل فيها سيئ جدا، وما زاده سوء هو انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل طيلة أيام المنخفض مع تعطل المضخة الموجودة بالمكان والتي مهمتها سحب المياه منها.
وقال زعرب: "بيوتنا وأولادنا وملابسنا غرقت ونحن على هذا الحال من 40 عاما"، مبيناً أن معاناة المواطنين تتجدد في كل شتاء وتفاقمت أكثر هذا الموسم جراء المنخفض الجوي.
ووجه زعرب نداءه للمسئولين بالحكومة الفلسطينية لمتابعة الكارثة عن كثب، ووضع حلول عاجله وطارئة لأهالي المنطقة، مطالباً الدول العربية والإسلامية بالنظر بعين الرحمة لسكان قطاع غزة وإغاثتهم.
مشكلة مزمنة
ومن ناحيته، بين رئيس بلدية رفح صبحي رضوان أن مشكلة جميزة السبيل تعتبر مشكلة مزمنة منذ عشرات السنين مشيرًا إلى أنها تعتبر من المشاريع ذات الأولوية في عمل البلدية.
ونوه رضوان لـ "الرأي" إلى أن طواقم البلدية والدفاع المدني سحبت المياه من المنطقة وتعكف على إزالة المياه من البيوت، مشددا على أن المياه متكدسة بكميات كبيرة جراء كثرة الأمطار هذا العام وتعطل المضختين اللتين يسحبن المياه كل عام.
وقال: "تعطلت المضختين المخصصتين لسحب المياه أثناء العمل ما جعلنا نجلب اثنتان متحركتان لمواصلة العمل وإصلاح العطل الحاصل ".
وأكد رضوان تضرر حوالي 15 عمارة سكنية، تضم عشرات العائلات، موضحًا أن طواقم بلديته قدمت مساعدات طارئة، إلى جانب تراكم الأمطار المتراكمة بالمنطقة التي أدت إلى قطع الطريق الواصل إلى منطقة تل السلطان.
تصوير/ ضياء الآغا

