أخبار » الأخبار الفلسطينية

لا جديد بدعوة هنية لعباس

حمد: توقعنا من العرب الدفع تجاه إنهاء المفاوضات وليس استمرارها

21 تشرين أول / ديسمبر 2013 09:05

وكيل وزراة الخارجية غازي حمد
وكيل وزراة الخارجية غازي حمد

غزة – الرأي- محمود محمد

قال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية غازي حمد، إنه كان من المتوقع أن ينتج عن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد اليوم السبت بالقاهرة، قرار ينهي المفاوضات مع الاحتلال ويدفع نحو إيقاف مسارها وليس استمرارها.

وأكد حمد في تصريح لـ"الرأي" السبت، أن الاحتلال الصهيوني استغل المفاوضات بينه وبين سلطة رام الله بشكل بشع، حيث يقوم بمواصلة بناء المستوطنات، وإيهام الرأي العام بغير ذلك.

وشدد على أن هناك إجماع شبة وطني على أن يتم مراجعة المسار السياسي الفلسطيني وخاصة فيمال يتعلق بالمفاوضات.

وأشار إلى أن موافقة وزراء الخارجية العرب على استمرار السلطة في رام الله بالمفاوضات مع الاحتلال لمدة خمسة أشهر أخرى، قد تكون نتيجة لتقديرهم أن هناك فرصة من استمرارها، أو لتدخل حسابات خارجية ودولية أمريكية تدعم استمرار المفاوضات.

وأكد أن المفاوضات تشكل خطراً على الأرض والشعب الفلسطيني، وتمنح الاحتلال مجالاً للاستمرار باستيطانه، داعياً إلى وقفها فوراً ومطالباً الوزراء العرب ن يبحثوا عن بدائل لها أن تقوي الموقف الفلسطيني.

وأكد على ضرورة أن يبدي الوزراء العرب موقفاً واضح من المفاوضات مع الاحتلال، خاصة وان استمرارها لم يأتي سوى بالنتائج السلبية على الشعب الفلسطيني.

ورأى حمد أن قرار دعم العرب لاستمرار المفاوضات لمدة خمسة أشهر أخرى، ينبئ بنتائج سلبية تتعلق بحصار غزة وإمكانية تشديده واستمراره أيضا.

وفيما يتعلق بالمصالحة ودعوة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لرئيس السلطة محمود عباس، عقد اجتماع لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، أكد أنه لا تقدم واضح في ذلك، وان الأمر لم يتجاوز التصريحات الإعلامية فقط.

وأشار إلى أنه كان من المتوقع أن تترجم هذه التصريحات إلى أفعال، ولكن حتى الآن لا يوجد أي جديد في ذلك، بعدما قدمت حماس وباقي القوى الوطنية بتقديم وطرح كثير من الأمور والاقتراحات بشكل موضوعي تدعم دعوة رئيس الوزراء.

وفيما يتعلق بالقرار الأممي الذي صدر مؤخراً بالتأكيد على سيادة الفلسطينيين على موادهم الطبيعية، أكد حمد على دعم هذا القرار، داعياً للدفع تجاه تطبيقه على الأرض.

وتمنى حمد أن يصدر عن هذا القرار والدعم الأممي، إمكانية تحكم الفلسطينيين بمواردهم الطبيعية وخاصة الغاز الطبيعي الذي يعاني الفلسطينيين من شحه وخاصة قطاع غزة.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟