غزة – الرأي:
ناشد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أبناء الشعب الفلسطيني والمؤسسات المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان والمجتمع الدولي وشعوب العالم الانتصار لهم ولقضيتهم العادلة.
ووجه الأسرى المرضى رسالة استعرضوا فيها القهر والعذاب والإهمال التي يتعرضون لها، مطالبين بتوحيد الجهود وتكثيفها، والانتصار لعذاباتهم، ومعاناتهم، معبرين عن معاناتهم وآلامهم التي باتوا لا يطيقونها بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وقال الأسرى في رسالتهم "نعايش الإعدام البطيء يومياً، فشهيقنا من الخاصرة، وفراشنا مشاك بآلاف الإبر والسكاكين المسمومة، يعتصرنا الألم وتعصف بأجسادنا كل أشكال الوجع. نريد الحرية ونشتهيها، سواء أكانت حرية القيد أم حريتنا من المرض".
وأشار الأسرى إلى أن الأطباء في عيادات السجون ما هم إلا رأس حربة السجّان التي تخترق خاصرتهم، حيث يشخصون أوجاعهم كما يروح لأمزجتهم وآرائهم الشخصية، دون إجراء ما يلزم من فحوصات حقيقية، لمجرد العبث.
وأكد الأسرى أن أجسادهم ليست جيفاً كي يتقزز أطباء السجن من لمسها، وأنهم ليسوا عبيدا كي يوغلوا في الاستهتار بنهم.

