غزة - الرأي
طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية الصحية بضرورة التدخل لمطالبة الاحتلال بإطلاق سراح الأسير المريض اشرف عبد الغني السباح (33 عاماً) من مدينة غزة بعد تدهور حالته الصحية .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن الأسير السباح يعاني من تدهور كبير في صحته، حيث أصيب خلال عملية اعتقاله قبل 10 أعوام بسبعة أعيره نارية في أنحاء متفرقة من جسده ، ولا يزال أكثر من نصفها مستقر في جسمه.
ونوه الأشقر –وفق ما نشر على موقع المركز – أن الاحتلال ماطل طول سنوات اعتقاله بإجراء عملية جراحية لإخراج بعض الشظايا من جسده مما ضاعفت من آلامه ومعاناته.
وأشار إلى أن الأسير السباح خرج خلال الزيارة الأخيرة لذويه قبل شهرين وهو يتكأ على عكاكيز، ولم يكن يستخدمها من قبل مما يوحى بتراجع حالته الصحية وتأثير الرصاصات في جسده .
وقال: "إن السباح قد خاض إضراب عن الطعام في شهر مايو الماضي لمدة أسبوع للمطالبة بتقديم العلاج له، وقد علق إضرابه بعد وعد من إدارة السجون للاستجابة لمطالبة بتقديم العلاج له في مستشفى خارج السجن، ولكن الاحتلال لم يوفي بوعده، مما أدى إلى تراجع حالته الصحية" .
وأعربت عائلة الأسير عن قلقها الشديد على حياة ابنها، خاصة أن زيارته تأتى في أوقات متباعدة بسبب سياسة الاحتلال الذي يسمح لأعداد قليلة من غزة بالزيارة كل أسبوع.
وتخشى العائلة أن تتدهور صحة أبنها أكثر من ذلك، مطالبةً كافة المنظمات الحقوقية و الصليب الأحمر الدولي بضرورة متابعة حالته الصحية، والتدخل العاجل من أجل وضع حد لمعاناته المتفاقمة .
يذكر أن الأسير السباح قد اعتقل في بتاريخ 11/11/2003، وحكم عليه بالسجن الفعلي مدة 12عاماً، ويعاني من إصابة قديمة و أنحاء مختلفة من جسده لحظة اعتقاله وتنقل بين العديد من السجون.

