غزة - الرأي
أوصت دراسة للباحث خالد صافي المسئولين بوجود فعلي (شخصي) وفاعل على وسائل الإعلام الجديد.
وحثت الدراسة المقدمة خلال المؤتمر الإعلامي الأول على تخصيص أيام للتعامل مع المنشورات على صفحته وتعليقات المواطنين عليها، فيما يضمن التوازن ما بين الإصلاح والتغيير وتقديم الحلول ولا ينسى نصيبه من التطوير.
كما دعت الدراسة المسؤولين للتعريف بجدول تواجدهم صراحة للمتابعين في معلومات التعريف بنفسه وسياسة عمله على الصفحة، وأيام تواجده ونطاق الخدمات التي يمكن أن يعالجها ويناقشها هو أو من يوكله إدارة صفحته.
كما أوصت بنشر رأي المسئول صراحة في القضايا التي تعرض عليه أولاً بأول، والرد على الأسئلة والرسائل والاستفسارات الحية والنشطة والتي يجد المسئول من ورائها هدفاً للصالح العام وتطوير المجتمع.
وطالبت الدراسة بتسجيل مقاطع مرئية يهنئ فيها المسئول المواطنين بالأعياد أو المناسبات المختلفة، وينشرها على قناته الخاصة على يوتيوب.
كما حثّت على نشر صور فعاليات المسئول ونشاطاته وإنجازاته وزياراته أولاً بأول، بالإضافة لنشر صور اجتماعية وشخصية يومية لاجتماعيات ومناسبات المسئول التي لا حرج في عرضها للجمهور على حساب المسئول على انستجرام من خلال هاتفه المحمول.
ودعا الباحث المسؤولين إلى التغريد بشكل يومي على تويتر بوجهة نظرهم وأفكارهم وتطلعاتهم للمستقبل، والانخراط في صفحات الآخرين من الشباب والناشطين والمهتمين بما يليق بمكانته ويضمن تفاعله مع القضايا المحيطة والأحداث اليومية.
وعلى الطرف الآخر لفتت الدراسة إلى أنه ينبغي على المواطنين أن يعرفوا أن المسئول بشر مثلهم، لا يملك المصباح السحري ليحقق أحلامهم بين ليلة وضحاها، وقد لا يعرف شيئاً عن شكواهم، طالما لم يصله تقرير ميداني بما يحدث حتى لو كان الأمر يتعلق بدائرته.
وذكّرت الدراسة المواطنين بأن المسئول لديه طاقة محدودة ، ولن يرد على كافة الرسائل ولن يجيب كافة الأسئلة.
وأشارت إلى أن صفحة المسئول ليست ساحة انتقام منه، ولا تفاخر بالسب عليه بأسماء وهمية، ولا مكان للتزلف إليه ومحاباته، والتهليل لإنجازاته وأطروحاته.

