القدس المحتلة- الرأي- عروبة عثمان
رجّح رئيس دائرة المخطوطات في المسجد الأقصى المبارك، ناجح بكيرات، أن يشهد العام 2014 زيادةً في عدد الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى المبارك، بعد أن كان العام المنصرم الأسوأ على الإطلاق على صعيد الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية بحقّ مدينة القدس المحتلة.
وقال بكيرات لـ"الرأي" مساء الخميس: "هذا العام سيكون أكثر سخونةً من سابقه، وسيستمر الاحتلال في العمل على تهويد القدس والحفر أسفل المسجد الأقصى المبارك، وسيخوض حربه ضد الإنسان والأرض".
وعقد بكيرات مقارنة بين عامي 2012 و2013 في أعداد المتطرفين المقتحمين لباحات الأقصى المبارك، حيث لوحظ أن العام 2013 شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المقتحمين الذي بلغ حوالي 11870، فيما كان النصف 6200 في عام 2012.
وأوضح أن المضاعفة في أعداد المقتحمين يوحي بعدم خشية الاحتلال الصهيوني أحداً وتعمّده استفزاز مشاعر العالم العربي والإسلامي، وخاصةً بعد أن خرجت الاقتحامات من حيز التكتّم إلى حيز الإعلان والجهر بها أمام الملأ.
كما بيّن أن الاحتلال استهدف الإنسان المقدسي بشكل بارز العام الماضي، موضحاً أن الاحتلال اعتقل أكثر من 1100 مقدسي، وأبعد آخرين عن مدينتهم، كما هدم عدداً من المنازل، طارداً أصحابها ومُحِلّاً المستوطنين بدلاً عنهم.
وأضاف: "أراد الاحتلال أن يجعل كل رموزه داخل القدس، فنقل الشمعدان والمخططات والمجسمات إليها، ليضفي الطابع اليهودي عليها بهدف التأكيد على أن القدس عاصمتهم".
وطالب بكيرات بالتحرّك على ثلاثة مسارات، أولها وقوف المقدسيين بوجه الاعتداءات الصهيونية، وثانيها دفع العالم العربي والإسلامي إلى التحرّك العاجل لنصرة المدينة المقدسة، وآخرها استقطاب العالم الحر.

