القدس المحتلة - الرأي
أكد وزير خارجية الاحتلال الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، عزمه على ربط أي اتفاق مستقبلي بينهم وبين الجانب الفلسطيني بمسألة تبادل الأراضي والسكان، فيما يتعلق بنقل عدد كبير من فلسطينيي الداخل إلى سيادة سلطة رام الله.
وقال ليبرمان، صباح اليوم الأحد خلال مؤتمر رؤساء ممثليات مكتبه: "هذا ليس ترحيلًا، لا أحد سيُطرَد أو يُخرَج، لكنّ الحدود ستنتقل إلى شارع 6"، على حد زعمه.
وحول قضية اللاجئين، أضاف: " "لن أوافق على أية معاهدة تشمل حقّ العودة ولو لشخص واحد، لأننا إن أتحنا ذلك، فسنُدخل إلى هناك كلّ الضغط الذي سيُمارَس على إسرائيل. لا أنوي دعم اتّفاق كهذا".
وبيّن أن الثلاثة ملايين فلسطيني الذين يقطنون خارج فلسطين سيتم طردهم حالما تقوم دولة فلسطينية، مشيراً إلى هذا الأمر سيشكل ضغطاً شديداً على الاحتلال الصهيوني.
وشدّد على دعمه لأي اتفاق سياسي شامل وحقيقي، قائلاً: "أيّ اقتراح بَديل يمكن أن نتلقّاه من المجتمع الدولي سيكون أسوأ بالنسبة لنا من اقتراح كيري".

