فلسطين المحتلة - الرأي:
قرر الاحتلال الصهيوني نقل الأسير إبراهيم حامد للعزل وسط أجواء من التوتر في صفوف الأسرى داخل سجن نفحة، الذين حاولوا منع الاحتلال من نقل الأسير حامد للعزل.
وهدد الأسرى في سجن نفحة بنزول جماعي للزنازين، في حين توعدت الحركة الأسيرة بتصعيد غير مسبوق.
وفي سياق متصل، نقلت مصلحة السجون الصهيونية النائب الشيخ حسن يوسف من سجن ريمون إلى سجن عوفر حيث من المقرر الإفراج عنه في الـ19 من الشهر الجاري بعد اعتقال دام 28 شهراً.
وأفاد نجل النائب يوسف أن سلطات الاحتلال قامت أمس بنقل والده المعتقل منذ أكثر من عامين من سجن ريمون إلى سجن عوفر تمهيداً للإفراج عنه ، حيث انتهاء محكوميته .
وأوضح أن إدارة السجن اقتحمت الغرفة التي يوجد بها الأسير الشيخ حسن يوسف وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وبعد انتهاء التفتيش نقلت الشيخ من سجن ريمون إلى سجن عوفر.
من جهته،أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن حالة من التوتر الشديد تسود سجن نفحه الصحراوي بعد إبلاغ إدارة السجن للقيادي الأسير إبراهيم جميل مرعي حامد 49 عاما، بقرار نقله إلى عزل اوهلى كيدار ببئر السبع اليوم دون معرفة الأسباب .
وأوضح المركز في تصريح صحفي أن الأسرى أعلنوا عن رفضهم لهذا القرار الجائر بحق زميلهم القائد حامد، وخاصة أنه يأتي في ظل هدوء في السجن وعدم وجود توتر مع الإدارة في هذه الأوقات، وهددوا بخطوات تصعيدية إذا نفذت الإدارة هذا القرار التعسفي.
والأسير إبراهيم حامد يعد من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة، واعتقل بتاريخ: 23/5/2006، واصدر الاحتلال حكماً بحقه بالسجن لمدة 57 مؤبداً بعد اتهامه بالمسئولية عن العديد من العلميات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين.
ويعده الاحتلال من أخطر الأسرى لذلك فهو يستهدفه بشكل مستمر بعمليات النقل من سجن إلى آخر والعزل الانفرادي.
وفي إطار آخر، أفاد بيان المركز أن إدارة السجون كانت قد نقلت الأسير عوض الصعيدى من سكان قطاع غزة والذي يتواجد في سجن هداريم إلى سجن ايشل، إمعانا في التضييق عليه، وكان الأسير الصعيدى قد عزل لمدة عام بشكل انفرادي عقابا على طعن ضابط صهيوني في سجن عسقلان قبل عام ونصف.

