غزة - الرأي
تواصل السلطات المصرية لليوم الرابع على التوالي إغلاق معبر رفح البري أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين دون أبداء أسباب مقنعة حول سبب الإغلاق.
وذكرت الإدارة العامة للمعابر بوزارة الداخلية والأمن الوطني في بيان لها، أنها تجري اتصالات مع الجانب المصري بهدف فتحه، لكنها لم تنجح حتى اللحظة لتمكين المواطنين من الخروج والدخول للقطاع بحريه، مؤكدةً أن أعداد العالقين في ازدياد.
وقالت: "لا يوجد لدينا أي معلومات رسمية تفيد بموعد فتح المعبر حتى هذه اللحظة"، مشيرةً إلى أن أصوات مناشدات العالقين تعلو آملين أن تصل إلى صناع القرار في الحكومة المصرية.
وطالبت الجانب المصري بالاستماع لتلك الأصوات وفتح معبر رفح، لتسهيل سفر آلاف المواطنين العالقين وخصوصاً أصحاب الإقامات التي شارفت على الانتهاء، "فانتهاء إقامتهم تعني ضياع مستقبلهم".
وناشد مدير الإدارة ماهر أبو صبحة السلطات المصرية بضرورة فتح المعبر بشكل تام ويومي لتخفيف معاناة أبناء الشعب الفلسطيني شعبنا المحاصرين في قطاع غزة.
وأكد أبو صبحة أن الاتصالات دائمة ومتواصلة مع السلطات المصرية من أجل فتح المعبر وتسهيل سفر آلاف الحالات الإنسانية داخل القطاع .
من جانبهم، ناشد أصحاب التحويلات المرضية العاجلة الحكومة المصرية وحقوق الإنسان وكل الأشقاء في الدول العربية بالتدخل العاجل لإنهاء أزمة المعبر وإنهاء معاناتهم وآلامهم .
وعمدت السلطات المصرية منذ عزل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى الإغلاق المتكرر للمعبر الذي يعد الرئة الأساسية لسكان القطاع، كونه حلقة الوصل بينهم وبين العالم الخارجي والسبيل لإمدادهم بالمساعدات من قبل المتضامنين.

