غزة – الرأي – أحمد المدهون
تعمد قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة لتكثيف غاراتها الجوية على قطاع غزة، ما بين قصف لمواقع المقاومة، والدراجات النارية والأراضي الفارغة.
ويخشى المواطنون الفلسطينيون من تدحرج التصعيد الصهيوني ليمتد إلى عدوان شامل، يتوعد به قادة الاحتلال بين الفينة والأخرى.
المختص بالشؤون الصهيونية والأمنية عدنان أبو عامر يرى أن الاحتلال يحاول استنزاف المقاومة الفلسطينية، ورصيدها الاحتياطي من السلاح.
وقال أبو عامر عبر صفحته على الفيس بوك:" تقدير إسرائيل بأن مصر أغلقت الأنفاق، يعني أن المقاومة ستلجأ للحم الحي من سلاحها، وهدف الحرب على غزة القضاء على رصيدها الاحتياطي لغياب الدعم".
وقصفت قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد دراجة نارية شمال غرب غزة، مما أسفر عن إصابتين، كما سبقها غارات على مواقع للقسام وسط وجنوب قطاع غزة.
وفي حين يستمر "تكتيك" الصمت من قبل الناطقين العسكريين لفصائل المقاومة إزاء القصف الصهيوني، يتوعد قادة الاحتلال القطاع المحاصر بالضربة القاضية.
ورجع المختص أبو عامر بالذاكرة إلى الحرب الأخيرة على غزة، مشيرا إلى أن الاحتلال تصعب كثيرا فيها، لأنه حارب "أشباحا" بوضح النهار وعتمة الليل.
ودعا أبو عامر المقاومين إلى اعتبار أنفسهم في حالة حرب، في إشارة إلى ضرورة أخذ أسباب الحيطة والحذر.
وتوقع أبو عامر ألا تحاول قوات الاحتلال التورط بحرب برية ضد غزة، معتبرا أن سلاح الجو الصهيوني سيكون "نجم" المواجهة القادمة في القطاع.
ويأمل الفلسطينيون أن تكون المقاومة على أتّم الجاهزية للتعامل مع أي عدوان محتمل ضد القطاع المحاصر.

