شمال القطاع – الرأي – عمر عوض
تمكنت بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة من تحويل شاحنة عادية إلى كاسحة لمياه الصرف الصحي، حيث احتفلت بهذا الإنجاز خلال احتفال نظمته السبت بحضور وزير الحكم المحلي محمد الفرا ورئي ورئيسها محمد الكفارنة ولفيف من الوجهاء والأعيان.
وشكر الكفارنة القائمين على الاختراع، والداعمين له، مؤكداً أن البلدية والعاملين فيها وُجدوا من أجل خدمة أبناء البلدة ليل نهار بكل طاقاتهم، قائلاً: "كلنا نعمل في مركب واحد لخدمة أهلنا تحت شعار خدمة المواطن عبادة نتقرب بها إلى الله".
وشدد على أن بلديته استطاعت أن تخطو خطوات للأمام من خلال قرب إنجازها لمشاريع عدة دشنتها لخدمة المواطنين، موضحاً أنها ستنهي قريباً مشروع إقامة خزانات للمياه لتوصيلها لمنازل المواطنين.
ولفت إلى أن البلدية استطاعت انجاز الأستاد الرياضي الأول في قطاع غزة، لخدمة الشباب بتمويل من مؤسسة "undb" ، في حين ساهمت على صعيد قطاع التعليم في جعل أكثر من 80% من الطلاب يداومون فترة صباحية فقط .
بدوره، أوضح مدير عام شؤون الموظفين بالبلدية زياد عاشور في كلمته نيابة عن القائمين على المشروع أن الفكرة جاءت من باب حاجة البلدية للكاسحة بعد تعطل الكاسحة الوحيد لديها والتي أدخلتها للخدمة منذ سنوات.
وأشار إلى أن استمرار الحصار وعدم تمكن البلدية من جلب كاسحة عبر المانحين كان دافعاً قوياً نحو تطبيق الفكرة على أرض الواقع، منوهاً إلى أن عملية تحويل الآلة استمر قرابة العامين وتكللت بالنجاح بعد تجاوز العقبات.
وأكد أن عمل الطاقم بدأ بالأدوات والمعدات المتوفرة في مخازن البلدية، ومن ثم نجح في توفير "ترانسفير" من جهة تبرعت به، موضحاً أن الجهاز الأول تعطل وتم جلب جهاز آخر من متبرع جديد.
من جهته، بارك وزير المحكم المحلي نجاح الفكرة، مبدياً إعجابه بإصرار العقل الفلسطيني المبدع على تحقيق انجازات جديدة للتغلب على الحصار المفروض على القطاع.
وأكد على تميز بلدية بيت حانون في خدمة أبناء شعبها بكل ما تستطيع من إمكانات، لافتاً إلى أن دورها في مساعدة أبناء شعبها خلال المنخفض الجوي كان عملاً فدائياً .
وبين أن قيام الاحتلال بفتح السدود، شكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين وممتلكاتهم، قائلاً: "لولا رعاية الله وعنايته لكانت الخسائر كبيرة، في ظل قلة الإمكانات ".
وتقدم الفرا بالشكر الجزيل لكافة الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية والجمعيات والمؤسسات الأهلية التي ساندت أبناء شعبها خلال المنخفض الجوي إلى جانب البلديات والأجهزة الحكومية الأخرى.
تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش







