غزة – متابعة الرأي
أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن المعلومات التي قالها القاضي المصري خلال جلسة المحاكمة اليوم واتهم بها فلسطينيين بالمشاركة في أحداث بمصر، محض "أكاذيب وأباطيل لا صحة لها".
وأوضح أبو زهري في تصريحات تلفزيونية مساء الثلاثاء، أن من بين الأسماء التي ذكرت معتقلين في سجون الاحتلال منذ العام 1994 وشهداء استشهدوا قبل سنين خلال حرب الفرقان وقبلها.
وأبدى أبو زهري استغرابه من هذا الاتهام قائلاً "هل سيقدم القاضي المصري مذكرة لدى الاحتلال لتحويل الأسير حسن سلامة للمحاكمة، أو هل سيقوم بإخراج الشهداء من قبورهم لمعاقبتهم".
وأكد أن هذه الاتهامات الكاذبة تهدف لمحاولة تشويه المقاومة وتحويل الأزمة المصرية نحو غزة وحماس، داعياً إلى التوقف عن هذه الأكاذيب والزج باسم حماس بها.
وشدد أبو زهري على أن حركته غير معنية بالتصعيد وزيادة التوتر مع مصر، مؤكداً أنها الأمل للشعب الفلسطيني، مهما كان النظام الحاكم بها، لافتاً إلى أن العلاقة هي مع مصر الدولة وليس النظام.
وأكد أن المعلومات التي تلاها القاضي خلال جلسة المحاكمة، لم تسمع قبل الآن، مشيراً إلى أنه خلال الاتصالات الرسمية مع المخابرات العامة المصرية لم يتم ذكر أي شيء من هذه المعلومات أو ذكر أي اسم من التي ذكرت أمام الحركة، "وهذا دليل أخر على أنها أكاذيب".
ولفت إلى أن المدعي العام الذي تلى المعلومات جاهل بالأحداث التي يرويها، حيث إنه قال إن بعض من ذُكر أسماؤهم قاموا باحتلال ما مساحته 60 كيلو متر من سيناء، في حين أن الحدود بين القطاع ومصر 13 كيلو فقط.
ونوه إلى أن جزءاً من الأسماء التي تلاها القاضي دخلت مصر في وقت سابق ولم يتم اعتقالها، مستغرباً من ذكرها الآن ومراجعتها في هذا الوقت.
وكانت محكمة الجنايات المصرية اتهمت صباح اليوم 71 اسماً فلسطينياً خلال جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين من قيادات الإخوان، في قضية الهروب من سجن وادى النطرون وتهم أخرى.

