الضفة المحتلة - الرأي
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون، قرر فحص إمكانية شرعنة البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، مقابل إخلاء سكان هذه البؤرة لأربعة من المباني المقامة فيها على الجزء المصنف ضمن المنطقة B التابعة إدارياً للسلطة الفلسطينية حسب أتفاق أوسلو.
وذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن الإدارة المدنية الصهيونية تعترف بأن الأرض التي أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية كانت تُفلح من قبل الفلسطينيين، وهي مملوكة لهم لكن المالك لشركة "هار وجي" إيتي زار تقدّم بطلب لدى الإدارة المدنية لتسجيل الأرض باسم الشركة بعد أن قامت بشرائها .
وتنتظر الإدارة المدنية موضوع الملكية للأرض الذي ما زال منظوراً به أمام المحكمة ولم يُبت به لغاية الآن .
يشار إلى أن بؤرة "حفاة جلعاد" الاستيطانية تضم 40 مبنى، وكانت قد أقيمت في العام 2002 على يد المستوطن ايتي زار، في المكان الذي قُتل فيه شقيقه جلعاد على يد فلسطيني.
كما كان يشغل منصب سكرتير المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية.

