أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال مسيرة بخانيونس

صور || حماس تجدد رفضها للمفاوضات ودعمها لليرموك

31 تشرين أول / يناير 2014 05:47

جانب من المسيرة
جانب من المسيرة

خان يونس-الرأي-فرج العقاد

جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها للمفاوضات التي تجريها سلطة رام الله مع الاحتلال الصهيوني، مؤكده رفضها لأي نتائج تصدر عنها، ومجدده دعمها لصمود مخيم اليرموك رفضها للحصار الظالم المفروض عليه.

وكانت حماس دعت ظهر اليوم الجمعة للخروج بمسيرة حاشدة، انطلقت من عدة مساجد في محافظة خانيونس، تحت شعار "فلسطين تجمعنا ودولة كيري تفرقنا .. تضامناً مع مخيم اليرموك المحاصر".

وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء، وشعارات تندد بالمفاوضات، وأخرى للتضامن مع المحاصرين بمخيم اليرموك الذين يموتون جوعاً، وذلك بمشاركة واسعة من قادة الحركة وفرق الكشافة ومواطنون.

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد السنية، وسط المدينة وجابت شوارعها الرئيسة وتلاقت مع مسيرات أخرى انطلقت من مساجد المعسكر وحي الأمل حيث استقرت في ساحة قلعة خان يونس.

وألقى حماد الرقب الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في المدينة كلمة أمام الجماهير المحتشدة أكد فيها على ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه في مواجهة كل المخططات والمؤامرات التي تحاك ضده.

وقال الرقب "إن الفلسطينيين يتعرضون للتآمر في غزة بحصارها والضفة الغربية بالتضييق على أهلها وخنق مقاومتها والبطش بالقدس والأقصى وسياسة تهجير عرب النقب والداخل المحتل بوسائل مختلفة".

وبين أن هذا لم يأتي مصادفة بل جاء بمخطط دولي يستهدف الإسلام كله لا حزبا أو جهة بعينها.

وأوضح الرقب أن هذه الجموع الغفيرة التي خرجت اليوم إنما جاءت لتؤكد رفضها لعملية السلام الزائفة وللمفاوضات العبثية التي تجرى خلف الأبواب المغلقة.

وقال أي عملية سلام هذه التي يقتل في ظلها الفلسطيني ويسجن، مشيرا إلى أنها مفاوضات "عقيمة وغير مثمرة ولم يجنى من ورائها إلا مزيدا من الأوهام".

وأكد أن شعبنا اليوم رجالا ونساء، بات على قلب رجل واحد مع المقاومة ويرفض مسلسل الأوهام شديد المرارة موضحا أنه أكثر بسالة وقوة.

وقال أن رسالة الشعب اليوم للمفاوض "وقعوا أو لا توقعوا لن نعترف بكم ولا بتوقيعاتكم"، مضيفاً "إنكم أيها المفاوضون لستم أهلا لتغتصبوا إرادة هذا الشعب وتصادروا قراره وحريته".

وأشار إلى تجربة الشعب الفلسطيني للمفاوضات السرية عام74  التي استمرت لتنتج اتفاقية أوسلو العلنية عام93 والتي تخل فيها المفاوض عن 78% من أرض فلسطين واعترف بها بدولة الاحتلال.

وقال من يصدق أن فلسطينيا صاحب وطنية سليمة يعترف بهذا الكيان الغاصب ويعطيه الحق في أرضنا مضيا أن هؤلاء أصحاب مواقف وأفكار شاذة ارتضت الارتماء في الأحضان الأمريكية.

واستنكر الرقب الصمت الدولي اتجاه أهلنا في مخيم اليرموك "بحصارهم وقتلهم جوعا وقنصا وقصفا" دون تحريك ساكن.

وتسائل "أين الضمير الإنساني من قتل وتجويع الأطفال الرضع وأين المؤسسات الدولية التي تتغنى بحقوق الإنسان".

وذكر الرقب "أن رسالتنا من تحت الحصار نوجهها للمحاصرين في المخيم أننا ندفع اليوم ضريبة كرامتنا وعزتنا لأننا وقفنا ضد السياسة الصهيوأمريكية".

وبين أن هذا العالم الظالم يهرول خلف كل ديكتاتوري موضحا علينا الصبر والثبات والاعتماد على الله وأنفسنا للخلاص الظلم الكبير.

وأكد الرقب أن الفرج سيكون قريبا، موضحا أننا نعيش مرحلة تمييز الخبيث من الطيب وسيظهر الله الحق وينصره على الباطل.

وابتدأت الفعالية بتمثيل مقطعاً فنياً يحاكي معاناة الفلسطينيين في مخيم اليرموك الذين لا يجدون ما يأكلونه ويعانون من حصار مشدد منذ أشهر متواصلة.

تصوير/ ضياء الأغا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟