القدس المحتلة – الرأي:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة اثنا عشر مواطناً وأصابت أكثر من ثمانية عشر آخرين بكسور وشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، وذلك خلال مواجهات عنيفة في ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة إن العشرات من القوات الصهيونية الخاصة والمقنعة، اقتحمت المسجد الأقصى عقب انتهاء صلاة الظهر بدقائق معدودة، عبر بابي السلسلة والمغاربة، وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية خاصة على سطح قبة الصخرة، حيث تتواجد أعداد كبيرة من النسوة والأطفال، وفي الساحة المقابلة للمسجد القبلي والمراوني.
وأغلقت قوات الاحتلال بوابات المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية، ومنعت خروج المصلين منه، وقامت برش غاز الفلفل الحار باتجاه المحاصرين، مما أدى الى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق شديدة.
وأجبرت قوات الاحتلال المصلين من كافة الاعمار على إخلاء ساحات المسجد الأقصى، وقامت بتجميعهم على سطح قبة الصخرة المشرفة، واعتدت على العديد منهم بالضرب بالهراوات.
وخلال ذلك اندلعت مواجهات في باحات المسجد الأقصى جميعها، كما قامت القوات بإغلاق بوابات المسجد ومنعت دخول وخروج المصلين إليه.
وأضح المركز أن من بين المعتقلين الفتى فؤاد القاق 17 عاما من بلدة سلوان، حيث اعتقل أثناء سيره باب العامود، وعلي دعنا 17 عاما من عين اللوزة، وتامر الجدع 15 عاما، وضياء سميح زغير 17، ومحمد مرقصتو 12 من باب المجلس
كذلك أفاد المركز بقيام قوات الاحتلال باعتقال أكثر من
القوات الاسرائيلية تعتقل 7 شبان على خلفية أحداث الاقصى7 مواطنين عقب اندلاع المواجهات في المسجد الأقصى.
وعلم المركز أن المعتقلين هم: محمد مرقصتو 12 عاما، ورائد الجدع 15 عاما، من قلقيلة، وفؤاد القاق 17 عاما من بلدة سلوان، حيث اعتقل أثناء سيره باب العامود، وعلي دعنا 17 عاما من عين اللوزة- سلوان، وضياء سميح زغير 17، والقاصرين مصطفى سكر، وأحمد تركي.
بدورها نددت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، بشدة بهذا الاعتداء والاقتحام العسكري على الأقصى ومصليه، مؤكدةً أن الاحتلال يهدف من ذلك بعث برسالة تخويف وترهيب لكل المصلين في الأقصى، في ظل حالة الرباط الباكر والدائم فيه والدفاع عنه من قبل أهل الداخل و القدس.









