أخبار » مقالات

لتتوقف الوكالة عن العبث

11 تشرين أول / فبراير 2014 01:16


لتتوقف وكالة الغوث عن العبث في ثقافات الشعب الفلسطيني وقيمه التي تربى عليها، الوكالة تفرض مادة حقوق الانسان على طلاب مدارس الوكالة ، وهذا الأمر يشكل تهديدا لحالة الوعي الفلسطيني التي يجب أن يكون عليها الجيل القادم والذي يشكل حلقة الصراع مع العدو الصهيوني، وفرض هذه المادة هو مساعدة العدو الصهيوني على تشويه الصورة الحقيقية له ويعمل على قبوله لدى الطالب الفلسطيني كضحية وليس لكوننا نحن ضحية هذا الاغتصاب الصهيوني في فلسطين، وهناك امور أخطر من الهولوكوست تتعلق بالعقيدة والدين والقييم والاخلاق، فعندما يدرس للطالب المسلم الزواج المثلي المثلي زواج الرجل بالرجل أو المراة بالمرأة واعتبار ذلك امر طبيعيا وهو حرية شخصية لكل انسان ، فهذا بحد ذاته دعوة لارتكاب الفاحشة واشاعة الرذيلة ويمس بالدين والمحرمات، وغير ذلك من القضايا التي تعتمدها المادة من خلال المفهوم الغربي الاباحي دون مراعاة لدين واهلاق وقيم الشعب الفلسطيني المسلم.

وأول ما ادعو للتحرك للتصدي لهذا القرار أولياء الأمور كونهم الحلقى الأقوى وعليهم ان يتحركوا ويرفضوا ان يتلقى ابنائهم تعليمات يشوه ثقافتنا ويشوه الحقيقة ويزين العدو الصهيوني.

كما أناشد الاخوة في قطاع التعليم في الوكالة ان يكون لهم دور وكبير في هذا الموضوع وخاصة المدرسين الذين يجب أن يرفضوا تدريس هذه المادة للطلاب وان يعلنوا ذلك بشكل صريح ويقولوها لمدير عمليات الوكالة ذلك وليكم ما يكن فالحياة موقف ، ثم على كافة المؤسسات التي تعمل على حماية ثقافة شعبنا وذاكرته التحرك في الضغط على الوكالة من أجل وقف الاستهتار بالمشاعر الفلسطينية والعبث في قيم الشعب الفلسطيني .
والقوى والفصائل الفلسطينية عليها دور كبير من الواجبات أن تتحرك بكل الوسائل لثني الوكالة عن قرارها وأن يطلبوا منها مراعاة الحالة الفلسطينية.
والحكومة ووزارة التربية والتعليم عليها أن لا تصمت ويكون لها دورها وموقفها.
قد يسأل البعض وما المشكلة، فمادة حقوق الانسان مادة ثقافية توعوية، نعم ولكن المنهج الذي تريد الوكالة اقراره فيه قضايا تمس بثقافات شعبنا وتمس في قضيته وحقوقه خاصة عندما تتحدث عن الهلوكوست والظلم الذي وقع على اليهود ، وكاننا من تسبب بهذا الظلم أو علينا ان نعطف على يهود ، والحقيقة أن الظلم الذي وقع علينا كشعب شرد وطرد من ارضة ولا زال يقتل ليل نهار على ايدي العصابات الصهيونية لا يقاس ولا ترى فيه الوكالة سببا يمنع ما تريد ان تستعطف به قلوب ابناء شعبنا، كذلك تحتوي المادة على ما يمس بديننا وعقيدتنا.

لا احد مستثنى من هذا التحرك في اي مؤسسة لأو جهة فلسطينية فهذا واجب وطني على الجميع القيام به.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟