غزة- الرأي- عبد الله كرسوع
أبّنت كلٌّ من الصحة النفسية والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وشبكة المنظمات الأهلية، رئيس ومؤسس "برنامج غزّة للصحة النفسية"، د.إياد السراج، الذي وافته المنيّة قبل حوالي شهرين.
وقال رئيس مجلس إدارة "برنامج غزّة للصحة النفسية"، محمد أبو شهلا، في حفل تأبينه اليوم الخميس، إن وفاة السراج تعدّ نداءً صارخاً لكل العاملين في البرنامج، من أجل إكمال المشوار على طريقه.
وأشاد أبو شهلا بمسيرة السراج وخطواته النضالية على مختلف الأصعدة، مؤكداً على سيرته العطرة النضالية.
وأضاف: "فلسطين وهي تودّع السراج، فإنها تودّع قامة من قاماتها العظام، ورجلاً شامخاً من رجالها الأوفياء ومناضلاً كبيراً، حيث حفلت حياته بالعطاء والتضحية من أجل قضية سامية كرس حياته من أجلها".
وفي كلمة "شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية"، أكدت د.منى الفرا أن "السراج كان المعلم والطبيب والسياسي المدافع عن حقوق شعبه ضد الاحتلال، والمدافع عن حقوق الإنسان، والحالم بإنهاء الانقسام".
وقالت الفرا: "كان السراج يتطلّع لبناء دولة ديمقراطية حديثة، يتم فيها احترام الإنسان الفلسطيني وحقوقه".
وبدوره، قال المفوّض العام للهيئة المستقلّة لحقوق الإنسان، د.ممدوح العكر، إن السراج كان أحد أبرز دعاة النضال السلمي ومدافعاً شرساً عن حقوق الإنسان.
وبيّن العكر أن المرحوم السراج كان نموذجاً يحتذى به في النضال والعطاء والتطوع، وتحمل المسؤوليات الجمّة، مؤكداً أنه كان محبوباً من جميع الأحزاب والفصائل الفلسطينية.
يُذكر أن حفل التأبين حضره عددٌ من وزراء الحكومة الفلسطينية ونواب من المجلس التشريعي، وممثلون عن الفصائل الوطنية والإسلامية.
ويشار إلى أن السراج توفي في 17/12/2013 عن عمر ناهز 70 عاماً.
تصوير/ علاء السراج

